أديرة مصر

أديرة مصر

القلاية بمصر

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” هذة القلاية بجانب المعلقة التى تعرف بقصر الشمع (حصن بابليون ) فى مدينة مصر وهى مجمع كبار الرهبان وعلماء النصارى وحكمها عندهم حكم الأديرة ”

دير طرا بمصر

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” ويعرف بدير أبى جرج وهو على شاطئ النيل وأبى جرج هذا هو جرجس وقد عذبه دقلديانوس ليرجع عن أعتناقة المسيحية ونوع له غقابات من الضرب والتحريق بالنار فلم يرجع فضرب عنقه بالسيف ويحتفل له فى سابع تشرين وسابع بابة ” .

دير شعران (شهران)

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” هذا الدير فى حدود ناحية طرا وهو مبنى بالحجر واللبن وبه نخل وعدة رهبان ويقال انما هو دير شهران بالهاء وأن شهران هذا كان من حكماء النصارى وقيل بل كان ملكاً وكان هذا الدير يعرف قديما بمرقوريوس الذى يطلق عليه مرقورة وأبو مرقورة ثم لما سكنه برسوما بن التبان عرف بدير برسوما وله عيد فى الجمعة الخامسة من الصوم الكبير فيحضرة البطريرك وكبار الأقباط وينفقون فيه مالاً كبيراً ومرقوريوس هذا ممن قتله دقليديانوس فى 19 تموز و15 أبيب ” .

ديــر الرسل

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” هذا الدير خارج ناحية الصف والودى وهو دير قديم لطيف ” .

دير بطرس وبولس

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” هذا الدير خارج أطفيح من قبليها وهو دير لطيف وله عيد فى 15 أبيب يهرف بعيد القصرية , وبطرس هو أكبر الرسل وكان صياداً قتله الملك نيرون فى 19 حزيران و 5 أبيب وبولس كان يهودياً وتنصر بعد رفع السيد المسيح ودعا بدينه (بشر) فقتله نيرون بعد قتله بطرس بسنة ” .

دير الجميزة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” ويعرف بدير الجود ويسمى البحارة موضعه جزائر الدير وهو قبالة الميمون وهو عزبه لدير العزبة بنى على أسم أنطونيوس ويقال له أنطونة وكان من أهل قمن فلما أنقضت أيام الملك دقليديانوس وفاتته الشهادة أحب أن يتعوض عنها بعبادة توصل ثوابها أو قريبا من ذلك فترهب وكان أول من أحدث الرهبانية للمسيحيين عوضاً عن الشهادة وواصل أربعين يوماً ليلاً ونهاراً طاويا لا يتناول طعاماً ولا شراباً مع قيام الليل وهكذا كان يفعل الصيام الكبير من كل سنة ” .

دير العزبة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 409 : ” هذا الدير يذهب إليه فى الجبل الشرقى فى ثلاثة أيام بسير الأبل وبينه وبين بحر القلزم مسافة يوم كامل وفيه غالبية الفواكه مزروعه وبه ثلاثة أعين تجرى وبناة أنطونيوس المذكور سابقاً ورهبان هذا الدير يطون دهرهم صائمين لكن صومهم إلى العصر فقط ثم يفطرون ما عدا الصوم الكبير والبرمونات فى ذلك إلى طلوع النجم والبرمونات فى الصوم كذلك بلغتهم ”

دير أنبا بولا

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 410 : ” وكان يطلق عليه أولا دير بولس ثم قيل دير بولا وسعرف بدير النمورة أيضا وهذا الدير فى البر الغربى من الطور على عين ماء يردها المسافرون وعندهم أن هذه منها مريم أخت موسى عليهما السلام (من البرص) عند نزول موسى ببنى إسرائيل فى برية القلزم . وأنبا بولا من أهل الأسكندرية فلما مات أبيه ترك ولأخيه مالاً جماً فخاصمه أخوه فى ذلك وخرج غاضبا له فرأى ميتا فقيرا فأعتبر منه ومر على وجهه سائحاً ختى نزل على هذه العين فأقام هناك والله تعالى يرزقه فمر به أنطونيوس وصحبه حتى مات فبنى هذا الدير على قبره وبين هذا الدير والبحر ثلاث ساعات وفيه بستان وفيه نخل وعنب وبه عين منه تجرى أيضا ” .

دير القصيــر

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 410 : ” قال أبو الحسن على بن محمد الشابشتى فى كتاب الديارات : وهذا الدير فى أعلى الجبل فى قلته , وهو دير حسن البناء محكم الصنعة نزه البقعة وفيه رهبان مقيمون به وله بئر منقورة فى الحجر يستقى له منها الماء وفى هيكلة صورة لمريم عليها السلام فى لوح والناس يقصدون الموضع للنظر إلى هذه الصورة وفى أعلاه غرفة بناها أبو الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون لها أربع طاقات إلأى أربع جهات وكان كثيراً ما يذهب لهذا الدير معجباً بالصورة التى فيه يستحسنها ويشرب (يطيل) النظر إليها وفى الطريق إلى هذا الدير من جهة مصر صعوبة , وأما من الجهة القبلية فسهل الصعود والنزول وإلى جانبة صومعة لا تخلو من حبيس يكون فيها وهو مطل على القرية المعروفة بشهران وعلى الصحراء والبحر وهى قرية كبيرة عامرة على شاطئ البحر ويذكرون أن موسى صلوات الله عليه ولد فيها ومنها ألأقته أمه إلى البحر فى التابوت وبه أيضا دير يعرف بشهران , ودير القصير هذا يعرف أحد الأديرة المقصودة (كثير الزوار) والمتنزهات المطروقة لحسن موضعه وأشرافه على مصر وأعمالها وقد قال فيه شعراء مصر ووصفوه فذكروا طيبه ونزهته ولأبى هريرة بن أبى عاصم فيه من المتسرح

كم لى بدير القصير من تصنف *** مع كل ذى صبوة وذى ظرف

لهـــــــــــوت فيه بشادن غنج *** تقصر عنه بدائــــــع الوصف

وما أحسن قول كشاجم

سلام على دير القصير وسفحة *** بجنات حلوان إلى النخلات

منازل كانت لى بهن مــــــآرب *** وكن مواخيرى ومنتزهاتى

إذا جئتها كان الجياد مراكبى *** ومنصرفى فى السفن منحدرات

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 411 : ” وقال علماء الأخبار من النصارىأن أركاديوس ملك الروم طلب أرسانيوس ليعلم ولداه فظن أنه يريد قتله ففر إلى مصر وترهب فبعث إليه أمانا وأعلمه أنه طلبه من أجل تعليم ولده فأستعفى وتحول إلى الجبل المقطم شرقى طرة وأقام فى مغارة ثلاث سنين ومات فبعث إليه أركاديوس فإذا هو قد مات فأمر ببناء على قبرة كنيسة وهو المكان المعروف الآن بدير البغل من أجل أنه كان به بغل يستقى عليه الماء فإذا خرج من الدير أتى الموردة وهناك من يملأ عليه فإذا فرغ من الماء تركه فعاد إلى الدير .

وفى رمضان سنة 400 هـ أمر الخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله بهدم دير القصير فأقام الهدم والنهب فيه مدة أيام ”

دير مار حنا

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 411 : ” قال أبو الحسن على بن محمد الشابشتى فى كتاب الديارات : دير مارحنا على شاطئ بركة الحبش وهو قريب من النيل وإلى جانبة بساتين أنشأ بعضها الأمير (الخليفة الفاطمى) تميم بن المعز ومجلس على عمد حسن البناء مليح الصنعة مسور أنشأه الأمير تميم أيضاً وبقرب الدير بئر تعرف ببئر مماتى عليها جميزة كبيرة يجتمع الناس إليها ويشربون تحتها وهذا الموضع من مغانى اللعب ومواطن القصف والكرب وهو نزه فى أيام النيل وزيادة البحر وأمتلاء البركة حسن المنظر فى أيام الزروع والنواوير لا يكاد حينئذ يخلو من المتنزهين والمتطربين وقد ذكرت الشعراء حسنه وطيبته وهذا الدير يعرف اليوم بدير الطين بالنون ” .

دير أبى النعناع

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 411 : “هذا الدير خارج أنصنا وهو من جملة عمارتها القديمة وكنيسته فى قصرة لا فى أرضه وهو على أسم يحنس القصير وعيده فى العشرين من بابه وسيأتى ذكر أبى يحنس هذا ” .

دير مغارة شقلقيل

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” وهو دير لطيف معلق فى الجبل وهو نقر فى الحجر على صخرة تحتها عقبه لا يتوصل إليه من أعلاه ولا من أسفله ولا سلم له وإنما جعلت له نقور فى الجبل فإذا أراد أحد أن يصعد إليه أرخيت إليه سلبة فأمسكها بيده وجعل رجليه فى تلك النقور وصعد وبه طاحونة يديرها حمار واحد ويطل هذا الدير على النيل تجاه منفلوط وتجاه أم القصور وتجاهه جزيرة يحيط بها الماء وهى التى يقال لها شقلقيل وبها قريتان أحداهما شقلقيل والأخرى بنى شقير ولهذا الدير عيد يجتمع فيه النصارى وهو على أسم بو مينا وهو من الجند الذين عاقبهم دقليديانوس ليرجع عن النصرانية ويسجد للأصنام فثبت على دينه فقتله فى 10 حزيران و 16 بابة”

دير بقطر

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” بحاجر أبنوب من شرقى بنى مر تحت الجبل على مائتى قصبة منه وهو دير كبير جداً وله عيد يجتمع فيه نصارى البلاد شرقاً وغرباً ويحضره الأسقف , وبقطر هذا هو أبن رومانوس كان أبوه من وزراء دقليديانوس وكان جميلاً وشجاعا له منزلة من الملك فلما تنصر وعده ومناه الملك ليرجع إلى عبادة الأصنام فلم يفعل فقتله فى 12 نيسان و 17 برمودة ” .

دير بقطر شق

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” فى بحرى أبنوب وهو دير لطيف خال وإنما تأتية النصارى مرة فى كل سنة , وبقطر شق ممن عذبه دقليديانوس ليرجع عن النصرانية فلم يرجع فقتله فى 20 من هاتور وكان جندياً ”

دير بو جوج

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : “بنى على أسم بوجرج وهو خارج المعيصرة بناحية شرق بنى مر وتاره يخلوا من الرهبان وتارة يعمر بهم وله وقت طويل يعمل العيد فيه “

دير حمـاس

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” وحماس أسم بلد هو بحريها وله عيدان فى كل سنة وجموعات متعدده

دير الطير

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” هذا الدير قديم وهو مطل على النيل وله سلالم منحوتة فى الجبل وهو قبالة سمالوط , وقال قال أبو الحسن على بن محمد الشابشتى فى كتاب الديارات : وبنواحى أخميم دير كبير عامر يقصد من كل مكان وهو بقرب الجبل المعروف بجبل الكهف وفى موضع من الجبل شق فإذا كان يوم عيد هذا الدير لم يبق فى البلد بوقير (طائر) حتى يجئ إلى هذا الموضع فيكون أمراً عظيماً بكثرتها وأجتماعها وصياحها عند الشق ولا يزال الواحد يعد الآخر يدخل رأسه فى ذلك الشق ويصيح ويخرج ويجئ غيره إلى أن يعلق رأس أحدهما وينشب فى الموضع فيضطرب (يحاول تخليص رأسه) حتى يموت وتتفرق حينئذ الباقية فلا يبقى منها طائر .

وقال القاضى أبو جعفر القضاعى : ومن عجائبها يعنى مصر شعب البوقيرات بناحية أشموم من أرض الصعيد وهو شعب فى جبل فبه صدع تأتيه البوقيرات فى يوم من السنة كان معروفاً فتعرض أنفسها على الصدع فكلما أدخل البوقيرات منها منقاره فى الصدع مضى لوقته فلا تزال تفعل ذلك حتى يلتقى الصدع على بوقير منها فيحبسه وتمضى كلها ولا يزال ذلك الذى تحبسه معلقاً حتى يتساقط , قال مؤلفه رحمة الله تعالى وقد بطل هذا فى جملة ما بطل “

دير أبى هرمينة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 413 : ” بحرى فاو الخراب وبحريه برافاو وهى مملوءه كتباً وحكمة وبين دير الطين وهذا الدير نحو يومين ونصف , وأبو هرمينة هذا من قدماء الرهبان المشهورين عند النصارى “

دير السبعة جبال بأخميم

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 413 : ” هذا الدير داخل سبعة أودية وهو دير عال بين الجبال ولا تشرق عليه الشمس إلا بعد ساعتين من الشروق لعلو الجبل الذى هو لحقة (أسفله) وإذا بقى للغروب نحو ساعتين خيل لمن فيه أن الشمس غابت وأقبل الليل فيشعلون حينئذ الضوء فيه .

وعلى هذا الدير من خارجه عين ماء تظلها صفصافة ويعرف هذا الموضع الذى فيه دير الصفصافة بوادى الملوك وسمى بوادى الملوك لأن فيه نباتاً سقال له الملوكة وهو يشبه الفجل وماؤه أحمر فإنه يدخل فى صناعة أهل الكيمياء .

ومن داخل هذا الدير دير القرقس .

وهو فى أعلى الجبل وقد نقر فيه ولا يعلم له طريق بل يصعد إليه فى نقور فى الجبل ولا يتوصل غليه إلا كذلك وبين دير الصفصافة ودير القرقس ثلاث ساعات وتحت دير القرقس عين ماء عذب وأشجاربان .

دير صبرة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 413 : ” فى شرقى أخميم عرف بعرب يقال لهم بنى صبرة وهو على أسم ميخائيل الملك وليس به غير راهب واحد ”

دير أبى بشادة الأسقف

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 413 : ” قريب من ناحية تقه وهو بالحاجر وتجاهه فى الغرب من منشأة أخميم وكان أبو بشادة هذا من علماء النصارى ” .

دير بوهور الراهب

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 413 : ” ويعرف بدير سوادة وسوادة عرب تنزل هناك وهو قبالة منية بنى خصيب خربته العرب وهذه الأديرة كلها فى الشرق من النيل وجميعها لليعاقبة وليس فى الجانب الشرقى الآن سواها وأما الجانب الغربى من النيل فأنه كثير الديارات لكثرة عمارته (العمران حوله)

دير دموة بالجيزة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” وتعرف بدموة السباع وهو على أسم قزمان ودميان وهو دير لطيف وتزعم النصارى أن بعض الحكماء كان يقال له سبع أقام بدموة وأن كنيسة دموة التى بأيدى اليهود الآن كانت ديراً من ديارات النصارى فأبتاعته منهم اليهود فى ضائقة مالية نزلت بهم وقد تقدم ذكر كنيسة دموة وقزمان ودميان من حكماء النصارى ورهبانهم العباد ولهم أخبار عندهم ” .

دير نهيا

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” قال أبو الحسن على بن محمد الشابشتى فى كتاب الديارات : ونهيا بالجيزة وديرها هذا من أحسن الديارات مصر وأنزهها وأطيبها موضعا وأجلها موقعاً , وهو عامر برهبانه وسكانه وله فى أيام النيل منظر عجيب لأن الماء يحيط به من جميع جهاته فإذا أنصرف الماء وزرعت الأرض أظهرت أراضيه غرائب النواوير وأصناف الزهر وهو من التنزهات الموصوفة والبقاع المستحسنة وله خليج يجتمع فيه سائر الطير فهو أيضاً متصيد ممتع وصفته الشعراء , وذكرت حسنة وطيبة , وقد خرب هذا الدير .

ديــر طمويــه

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 412 : ” بفتح الطاء وسكون الميم وفتح الواو وياء ساكنة قريتان بمصر أحداهما فى كورة المرتاحية والأخرى بالجيزة قال أبو الحسن على بن محمد الشابشتى فى كتاب الديارات : وطموية فى الغرب , بإذاء حلوان والدير راكب البحر حوله الكروم والبساتين والنخل والشجر وهو نزه عامر آهل وله فى النيل منظر حسن وحين تخضر الرض يكون قى بساطين من البحر والزرع وهو أحد متنزهات أهل مصر المذكورة ومواضع لهوها المشهورة .

ولأبن أبى المعاصم المصرى فيه من البسيط :

وأشرب بطمويه من صهباء صافية *** تزرى بخمر قرى هيت وعانات

على رياض من النوار زاهرة *** تجرى الجداول فيها بين الجنات

كانت بنت الشقيق العصفرى بها *** كلمات خمر بدت فى أثر كاسات

كأن نرجسها من حسنة حدق *** فى خفية يتناجى بالأشارات

كأنما النيل فى مر النسيم به *** مستلئم فى دروع سابريات

منازل كنت مفتونا بها شغفاً *** وكن قدماً مواخيرى وحاناتى

إذلا أزال ماما بالصبوح على *** ضرب النواقيس صبا بالديارات

قلت هذا الديار عند النصارى على أسم بوجرج ويجتمع فيه النصارى من النواحى

دير أقفاص

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” وصوابها أقفهس وقد خرب “

دير خارج ناحية منهرى

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” خامل الذكر لأنهم لا يعلمون فيه أحداً ” .

ديــر الخــادم

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” على جانب المنهى بأعمال البهنسا على أسم غبريال الملاك به بستان فيه نخل وزيتون ” .

دير أشنين

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” عرف بناحية أشنين فأنه فى بحريها وهو لطيف على أسم السيدة مريم وليس به سوى راهب واحد ”

دير إيسوس

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” ومعنى أيسوس يسوع ويقال له دير أرجنوس وله عيد فى خامس عشرى بشنس فغذا كان ليلة هذا اليوم سدت بئر فيه تعرف ببئر أيسوس وقد أجتمع الناس إلى الساعة السادسة من النهار ثم كشفوا الطابق عن البئر فإذا بها قد فاض ماؤها ثم ينزل فحيث وصل الماء قاسوا منه إلى موضع أستقر فيه الماء فما بلغ كانت زيادة النيل فى تلك السنة من ألذرع ” .

دير سدمنت

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 414 : ” على جانب المنهى بالحاجر بين الفيوم والريف على أسم بوجرج وقد ضعفت أحوالة عما كان عليه وقل ساكنة ” .

دير النقلون

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” ويقال له دير الخشبة ودير غبريال الملاك وهو تحت المغارة فى الجبل الذى يقال له طارف الفيوم وهذه المغارة تعرف عندهم بمظلة يعقوب ويزعمون أن يعقوب عليه السلام لما قدم مصر كان يستظل بها وهذا الجبل مطل على بلدين يقال لهما أطفيح شيلا وشلا ويملأ الماء لهذا الدير من بحر المنهى ومن تحت دير سدمنت ولهذا الدير عيد يجتمع فيه نصارى الفيوم وغيرهم وهو على السكة التى تزل إلى الفيوم ولا يسلكها إلا القليل من المسافرين ” .

دير القلمون

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” هذا الدير فى برية تحت عقبة القلمون يتوصل المسافر منها إلى الفيوم يقال لها عقبة الغريق وبنى هذا الدير على أسم صمويل الراهب … ومات فى 8 كيهك وفى هذا الدير نخل كثير يعمل منه ثمرة العجوة وفيه ايضا شجر اللبخ ولا يوجد إلا فيه , وثمرة بقدر الليمون طعمه حلو فى مثل طعم الرامخ ولنواه عدة منافع وقال أبو حنيفة فى كتاب النبات : ولا ينبت اللبخ إلا بأنصنا وهو عود تنشر منه ألواح السفن وربما .. ويباع اللوح منها بـ 50 دينارا ونحوها وإذا شد لوح منها بلوح وطرح فى الماء لمدة سنة ألتأما وصارا لوحاً واحداً .

وفى هذا الدير قصران مبنيان من حجارة وهما عاليان كبيران لبياضهما أشراق , وفيه أيضاً عين ماء تجرى ونخيل مثمرة تأخذ العرب ثمرها , وخارج هذا الدير ملاحة يبيع رهبان الدير ملحها فيعم تلك الجهات ” .

دير السيدة العذراء مريم

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” خارج طنبدى ليس فيه سوى راهب واحد وهذا الدير ليس على طريق مسلوك وكان ضمن أعمال (منطقة) البهنسا عدة أديرة أخرى دمرت ” .

دير برقانا

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” بحرى بنى خالد وهو مبنى بالحجر وعمارته حسنة وهو من أعمال المنية وكان به فى القديم ألف راهب وليس به الآن سوى راهبين وهو فى الحاجر تحت الجبل ” .

دير بالوجه

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” على جنب المنهى وهو لأهل دلجة وهو من الأديرة الكبار وقد خرب حتى لم يبق فيه سوى راهب أو راهبين وهو بإزاء دلجة بينه وبينها نحو ساعتين ” .

دير مرقورة

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” ويقال له أبو مرقورة هذا الدير تحت دلجة بخارجها من شرقيها وليس به أحد ” .

دير صنبو

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” فى خارجها من بحريها على أسم السيدة العذراء مريم وليس به أحد ”

دير تادرس

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” قبلى صنبو وقد تلاشى أمره لأتضاع (فقر) حال النصارى ”

دير الريرمون

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 415 : ” فى شرقى ناحية الريرمون وهو شرقى ملوى وغربى أنصنا وهو على أسم الملاك غبريال ” .

دير المحرق

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 416 : ” يقول النصارى أن المسيح عليه السلام أقام فى موضعة ستة شهور وأياما وله عيد عظيم يعرف بعيد الزيتونة وعيد العنصرة ويجتمع فيه عالم كثير ” .

دير بنى كلب

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 416 : ” عرف بذلك لنزول بنى كلب حوله وهو على أسم غبريال وليس فيه أحد من الرهبان وأنما هو كنيسة لنصارى منفلوط وهو غربها ” .

دير الجاولية

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 416 : ” هذا الدير ناحية الجاولية من قبليها وهو على أسم الشهيد مرقوريوس الذى يقال له مرقورة وعليه رزق محبسة وتأتية النذورات والعوايد وله عيدان فى كل سنة ” .

دير السبعة جبال

قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 416 : ” هذا الدير على رأس الجبل غربى أسيوط على شاطئ النيل ويعرف بدير يحنس القصير وله عدة , وخرب فى سنة 821 من منسر طرقة ليلاً .
ويقال أبو يحنس القصير كان راهبا قمصاً له أخبار كثيرة منها أنه غرس خشبة يابسة بأمر شيخه له وسقاها بالماء مدة فصارت شجرة مثمرة تأكل منها الرهبان وسميت شجرة الطاعة , ودفن يحنس فى ديره ” .

دير المطل
قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 416 : ” هذا الدير على أسم السيدة مريم وهو على طرف الجبل تحت دير السبعة جبال قبالة أسيوط وله عيد بحضرة أهل النواحى وليس به أحد من الرهبان ” .