يوسف عز الدين

يوسف عز الدين
1922 م –

ولد الشاعر والناقد الادبي يوسف عز الدين في بعقوبة بالعراق حيث تعلم في مدارسها الابتدائية والتكميلية وأنهى دراسته الثانوية في دار المعلمين ببغداد . دخل جامعة الاسكندرية بمصر وحصل منها على الماجستير ونال شهادة الدكتوراه من جامعة لندن بانكلترا سنة 1957.

عمل استاذاً في جامعتي بغداد وبنغازي وجامعة الملك سعود بالرياض ودّرس لسنوات في معهد الدراسات والبحوث العربية بالقاهرة . عُيّن وكيلاً لكلية الاداب في جامعة بغداد وانتخب سكرتيراً للمجمع العلمي العراقي ثم أمينه العام . كان عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق ثم في الاردن وفي المجمع العلمي بالهند وعضو الجمعية الملكية للآداب بلندن وجمعية الآداب المقارنة بباريس وعضو بيت الحكمة بتونس . رئس تحرير مجلتي الكتّاب والندوة وأسس مع زملاء له مجلة الاقلام .

تحدث عز الدين عن نشأته الادبية والفكرية فقال إنه تأثر كثيراً بموروثه الديني ، لكنه ، كما قال ” ما بخلت على نفسي بالدراسة فلم أقف عند القرآن الكريم . فقد درست الانجيل والتوراة وتعرفت على مذاهب ونحل وفروع متباينة ، وأتاحت لي فرصة السفر الدراسة المنظمة للآنظمة الاشتراكية ….فخرجت بنتيجة واحدة هي أن يكون الانسان عادلاً بعيداً عن الأثرة ، يحب لنفسه ما يحب لأخيه”.

ليوسف عز الدين دراسات عديدة شملت مواضيع مختلفة من شعر ورواية وقصة وفكر بينها : الشعر العراقي : أهدافه وخصائصه في القرن التاسع عشر 1958 ثم 1965 ، الشعر العراقي الحديث 1960 ثم 1977 ، شعراء العراق في القرن العشرين 1969 ، الرواية في العراق 1973 ، القصة في العراق 1974 ، تطور الفكر الحديث في العراق 1976 ، فصول من الادب الحديث والنقد 1981 ، الحركة الفكرية في العراق 1984 ، التحدي الحضاري والغزو الفكري 1985 ، التجديد في الشعر الحديث 1986 ، تراثنا والمعاصرة 1987 . وله في أدب الرحلة : الى الديار الممنوعة 1989 . وفي الرواية والشعر : في ضمير الزمن 1950 ، ألحان 1953 ، لهاث الحياة 1960 ، من رحلة الحياة 1969 ( سيرة ذاتية ) ، قلب على سفر 1978 ، همسات حب مطوية 1987 ، لا تلوموا الخريف 1989 ، واخيراً ثلاث عذارى (قصص قصيرة ) 1987 .