يعلى الأحول

يعلى الأحول

من أشهر صعاليك العرب في العصر الأموي:ترجم له البغدادي في (الخزانة) قال: (ويعلى الأزدي، بفتح المثناة التحتية وسكون العين المهملة واللام بعدها ألف مقصورة. قال الأصبهاني في الأغاني: يعلى الأحول الأزدي، هو ابن مسلم ابن أبي قيس، أحد بني يشكربن عمرو بن رالان. ورالان هو يشكر.قال أبو عمرو الشيباني: كان يعلى الأحول الأزدي لصاً فاتكاً، وكان خليعاً يجمع صعاليك الأزد وخلعاءهم، فيغير بهم على أحياء العرب، ويقطع الطريق على السابلة، فشكيي إلى نافع بن علقمة بن محرث الكناني ثم الفقيمي، وهو خال مروان بن عبد الملك، وكان والي مكة، فأخذ به عشيرته الأزديين، فلم ينفعه ذلك واجتمع إليها شيوخ الحي، فعرفوه أنه خليع قد تبرؤوا منه ومن جرائره إلى العرب، وأنه لو أخذ به سائر الأزد ما وضع يده في أيديهم. فلم يقبل ذلك منهم، وألزمهم إحضاره، وضم إليهم شرطاً يطلبونه إذا طرق الحي يجيئونه به، فلما اشتد عليهم في أمره طلبوه حتى وجدوه، فأتوه به فقيده وأودعه الحبس، فقال في محبسه هذه القصيدة التي أولها:

أويحكما يا واشيي أمّ معمرٍ      بمن وإلى من جئتما تشيان

ورد في “الأغاني” لأبي الفرج الأصفهاني: اسمه ونسبه يعلى الأحول بن مسلم بن أبي قيس، أحد بني يشكر بن عمرو بن رالان – ورالان هو يشكر – وهيشكر لقب لقب به – بن عمران بن عمرو بن عدي بن حارثة بن لوذان بن كهف الظلام – هكذا وجدته بخط المبرد – بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.

شاعر فاتك خليع شاعر إسلامي لص من شعراء الدولة الأموية، وقال هذه القصيدة وهو محبوس بمكة عند نافع بن علقمة الكناني في خلافة عبد الملك بن مروان.

قال أبو عمرو: وكان يعلى الأحول الأزدي لصاً فاتكاً خارباً، وكان خليعا، يجمع صعاليك الأزد وخلعاءهم، فيعير بهم على أحياء العرب، ويقطع الطريق على السابلة، فشكي إلى نافع بن علقمة بن الحارث بن محرث الكناني ثم الفقيمي، وهو خال مروان بن الحكم، وكان والي مكة، فأخذ به عشيرته الأزديين، فلم ينفعه ذلك، واجتمع إليه شيوخ الحي فعرفوه أنه خليع قد تبرؤوا منه ومن جرائره إلى العرب، وأنه لو أخذ به سائر الأزد ما وضع يده في أيديهم، فلم يقبل ذلك منهم، وألزمهم إحضاره، وضم إليهم شرطاً يطلبونه إذا طرق الحي حتى يجيثوه به.

يسلمه قومه إلى الحاكم: فلما اشتد عليهم في أمره طلبوه، حتى وجدوه، فأتوا به، فقيده وأودعه الحبس، فقال في محبسه: قصيدته في سجنه  

أرقت لبرق دونـه شـذوان

 

يمان وأهوى البرق كل يمان

فبت لدى البيت الحرام أشيمه

 

ومطواي من شوق له أرقان

المطو: الصاحب.

إذا قلت: شيماه يقولان والـهـوى

 

يصادف منا بعـض مـا تـريان

جرى منه أطراف الشري فمشـيع

 

فأبيان فالـحـيان مـن دمـران

فمران فالأقباص أقباص أمـلـج

 

فماوان من واديهمـا شـطـنـان

هنالك لو طوفتمـا لـوجـدتـمـا

 

صديقاً من أخوان بـهـا وغـوان

وعزف الحمام الورق في ظل أيكة

 

وبالحي ذي الرودين عزف قـيان

ألا ليت حاجاتي اللواتي حبسنـنـي

 

لدي نافع قضـين مـنـذ زمـان

وما بي بغض للبـلاد ولا قـلـى

 

ولكن شوقاً في سـواه دعـانـي

فليت القلاص الأدم قد وخدت بنـا

 

بواد يمان ذي ربـاً ومـجـانـي

بواد يمان ينبت الـسـدر صـدره

 

وأسفله بالمـرخ والـشـبـهـان

يدافعنا من جانبـيه كـلـيهـمـا

 

عزيفان من طـرفـائه هـدبـان

وليت لنا بالجوز والـلـوز غـيلة

 

جناها لنا من بطن حلية جـانـي

الغيلة: شجر الأراك إذا كانت رطبة، ويروى في موضع: من بطن حلية: من حب جيحة.

وليت لنا بالديك مكاء روضة

 

على فنن من بطن حلية داني

وليت لنا من ماء حزنة شربة

 

مبردة باتت على طهـمـان

ويروى: من ماء حمياء.