معروف الرصافي

معروف الرصافي
1945-1875

شاعر عراقي من أب كردي و أم تركمانية من عشائر القرغول والتي يرجع أصولها إلى قبيلة الشاة السوداء التركمانية التي حكمت العراق وقسماً من إيران زمناً ما قبل العثمانيين. عاش في مدينة بغداد حيث درس فيها وسافر إلى القسطنطينية حيث أكمل دراسته هناك.

شارك في هموم أمته وبلده ودعى للعلم والدراسة، وعندما احتل الانكليز العراق عام 1920 م ناصبهم العداء وبيّن الظلم الواقع على الشعب، ومن شعره في ذلك:

علم ودستور ومجلس أمة                كل عن المعنى الصحيح محرف
اسماء ليس لنا سوى الفاظه           اما معانيها فليست تعرف
من يقرا الدستور يعلم انه               وفقا لصك الانتداب مصنف

عاصر معروف الرصافي الشاعرَ العراقي جميل صدقي الزهاوي وقد دعى كلاهما إلى تحرير المرأة ونزع الحجاب (العباءة) التي كانت مستخدمة من قبل عامة نساء العراق. ولكن كانت المنافسة والعدواة بينهما شديدة حيث قال الرصافي اشياء كثيرة في النيل من الزهاوي.

له تمثال في الساحة المقابلة لجسر الأحرار عند التقاطع مع شارع الرشيد المشهور قرب سوق السراي والمدرسة المستنصرية الاثرية.

يتسم شعره بالرصانة والجدية والمتانة كتب نثرا وقال شعرا. له ديوان اسمه الرصافي.

من قصائده:..

الأرملة المرضعة
الدستور
الى كم تصب الدمع عيني
بنى الأرض هل من سامع فأبثَّهُ
من أين من أين يا ابتدائي
نحن من أرضنا على مُنطاد
أقوى مَصيفُ القوم والمربعُ
أجَدَّكِ يا كواكب لا ترينا
خبرٌ في الارض اوحته السما
بدت كالشمس يحضنها الغروب
سكناّ ولم يسكن حراك التبدد
أيّ مضنى يمدّها باكتئاب
قضى والليلُ مُعتكر بهيمُ
اما آن ان يغشى البلاد سعودها
الى كم انت تهتف بالنشيدِ
أطلَّ صباح العيد في الشرق يسمع
تيقَّظ فما انت بالخالدِ
أيا سائلا عنَّا ببغدادَ إننا
يا عدل طال الانتظار فعجلِ
بغدادُ حسبكِ رقدة وسبات
كلُّ ابن ادم مقهورٌ بعادات
الشعر مفتقر مني لمبتكر
سقتنا المعالي من سلافتها صرفاً
علام حرمنا منذ حين تلاقيا
اشر فعل البرايا فعل منتحر
لقد طوَّحتني في البلادُ مُضاعَا
الا لفت منا إلى الزمن الخالد
هو الدهر لم يرحم إذا شدّ في حرب
قضت المطامع أن نطيل جدالا
قوض الدهر بالخراب عمادي
لقد سمعوا من الوطن الأنينا