محي الدين بن عربي

محيي الدين ابن عربي
560 – 640 هـ / 1164 – 1242

شاعر صوفي أندلسي، قلق دائم الترحال، ولد في مدينة مرسية بالأندلس من أسرة نبيلة غنية وافرة التقوى، وكان له خالان سلكا طريق الزهد، وله عم ذو مواهب صوفية تنبؤية. في الواحدة والعشرين من عمره دخل الحياة الصوفية واصبح صوفياً. البعض يشير الى أنه ربما ساعده على هذا التوجه مرض شديد أصيب به كانت الحمى في أثنائه تنتابه مصحوبة بتهاويل فظيعة مروعة.

إلا أن بعض الباحثين يشير إلى أن الزهد الشديد الذي مارسه أبن عربي ثم السياحات المتواصلة التي قام بها، وإقامته الطويله في أجواء قاسيه مثل جو ارمينيا، فضلاً عن عمله المتواصل في تصنيف كتبه التي زادت على الأربعمائة كتاب.

من أشهرما كتب: الفتوحات المكية ورسائل ابن عربي وترجمان الأشواق، وهو ديوان كامل في الحب. كل هذا كانت له نتائجه على صحته. وهناك عوارض قاطعة تكشف عن أن بنيته لم تكن بنية قوية. أي ان الرأي الأخير لهؤلاء الباحثين هو ان اجهاد النفس في البحث والتأليف والزهد الشديد هو الذي ادى الى المرض مما جعلته ينصرف الى طريق التصوف.