محمود درويش

محمود درويش
1941م – 2008

وُلد في البروة، في فلسطين.

تلقّى علومه الإبتدائية في مدرسة الـ« أوُنِرْوَا» في مخيّم الدامور في لبنان، والثّانوية في مدينة النّاصرة.

محمود درويش شاعرٌ، صحافيٌّ ومحرّرٌ، من فعاليّات المقاومة الفلسطينية وكان عضوا في حزب الركّة الشيوعية عام 1961 في الأرض المحتلّة. كان محرّر جريدة “الإتّحاد” لحزب الركة حتى سنة 1982، ثمّ عمِل في مجلّة “شؤون فلسطينية” في بيروت، واعتُقِلَ ثلاث مرّات، وبعدها اختار المنفى في القاهرة سنة 1971، ثم في بيروت حتى سنة 1982 ثم في باريس، فقبرص حيث أصبح رئيس التحرير لمجلّة “الكرمل” في نيقوسيا.

اختير درويش رئيساً لإتّحاد الكُتّاب والصّحافييّن الفلسطينيين في سنة 1987. ويستقرُّ حالياً في لندن بعدما رفضت السُّلطات الإسرائيلية السماح له بالعودة إلى غزّة.

من مؤلفاته: “عصافير بلا أجنحة”، “أوراق الزيتون”، “عاشق من فلسطين”، “آخر الليل”، “حبيبتي تنهض من نومها”، “ديوان محمود درويش” (أو “الأعمال الشعرية الكاملة”)، “أحد عشر كوكباً”، “الرسائل”، “محمود درويش وسميح القاسم”، “عابرون في كلامٍ عابرٍ”.

ويُعتَبَر محمود درويش شاعر الثّورة الفلسطينية بلا منازع؛ غنّى فلسطين بأجمل قصائده، ونقل معاناة شعبها إلى الأمّة العربية، فاكتسب بذلك شهرةً عربيّةً وعالميّةً.

توفي في 9 أغسطس 2008 .

من قصائده:..

رسالة من المنفى
قطار الساعة الواحدة
وعاد في كفن
رباعيات
خطب الديكتاتور الموزونة
طباق (عن إدوارد سعيد)
هكذا قالت الشجرة المهملة
لمساء آخر
يوم أحد أزرق
حالة واحدة لبحار كثيرة
الصهيل الأخير
عن إنسان
أمل
مرثية
الموت في الغابه
ثلاث صور
الموعد الأول
أغنية
عن الصمود
البكاء
الرباط
عن الشعر
الحزن و الغضب
أجمل حب
لوركا
حنين إلى الضوء
بطاقة هوية
عاشق من فلسطين
قال المغني
صوت وسوط
أغاني الأسير
ولادة
إلى أمي
أهديها غزالا
شهيد الأغنية
تموز و الأفعى
برقية من السجن
السجن
وشم العبيد
صوت من الغابة
في انتظار العائدين
مطر
قمر الشتاء
خواطر في شارع
تحد
أبي
صلاة أخيرة
الجرح القديم
مغني الدم
الورد و القاموس