عبد الوهاب البياتي

عبد الوهاب البيّـاتي
1926م- 1999

وُلِدَ في العراق، في حيٍّ بالقرب من مسجد الشّيخ عبد القادر الكيلاني، في بغداد، حيث عاش طفولته وصباه وتابع دراسته الثّانوية حتّى عام 1944.

إلتحق، بين عاميّ 1944 و1950، بكلّية دار المُعلّمين العُليا ببغداد وتخرّج فيها حامِلاً الإجازة الجامعيّة في اللّغة العربية وآدابها. اشتغل مدرّسًا في المدارس الثّانوية، وبدأ بإصدار أول دواوينه؛ منها: “ملائكة وشياطين”، ” أباريق مهمّشة”، “كتاب عبد الوهاب البيّاتي” و”الشعر العراقي”.

فُصِلَ من وظيفته في عشية دخول العراق إلى حلف بغداد، واعتُقِل في معسكرات الإعتقال السّعيدية. غادر بعدها العراق إلى سوريا ثم إلى بيروت فالقاهرة.

اشتغل الشاّعر البيّاتي محرراً في جريدة “الجمهورية القاهريّة”، ومثّل العراق في مؤتمر التّضامن الآسيوي الإفريقي الذي عُقِد في القاهرة. كما زار فرنسا لتمثيل البلاد العربيّة في مؤتمر الكُتّاب والفنّانين العالمي الذي عُقِدَ في فيينّا، بدعوةٍ من مجلس السّلام العالمي، عام 1958.

بعد قيام ثورة تمّوز في سنة 1958، عاد إلى العراق وأُسنِدَت إليه مهمّة مدير التّأليف والترجمة والنّشر في وزارة المعارف العراقية.

انتُخِبَ عبد الوهّاب عضوًا في الهيئة الإدارية لإتّحاد الأدباد العراقييّن. كما إنّه زار الكويت لتمثيل العراق في مؤتمر الأدباء العربي الذي عُقِدَ هناك. بالإضافة إلى زيارته ألمانيا الدّيمقراطية بدعوةٍ من مجلس السّلم الألماني لحضور احتفالات مجلس السلم العالمي لمرور عشر سنوات على حركة السّلم في ألمانيا الدّيمقراطية. في طريق عودته إلى العراق، زار سويسرا ثم بلغاريا بدعوةٍ من اتّحاد الكُتّاب البلغارييّن، وعُيِّن مستشارًا ثقافيًا في سفارة الجمهورية العراقية، في موسكو.

أقام في الإتحاد السّوفياتي من سنة 1959 حتّى سنة 1964. وفي سنة 1961، ترك العمل في السّفارة واشتغل أستاذًا في جامعة موسكو، ثم باحثًا علميًا في معهد شعوب آسيا، التّابع لأكاديميّة العلوم السّوفياتية.

من أهم مؤلفاته: “أشعار في المنفى”، “الموت في الحياة”، “تجربتي الشّعرية”، “عيون الكلاب الميّتة”، “بكائيّة إلى شمس حزيران والمُرتزقة”، “الكتابة على الطّين”، “النّار والكلمات”، “يوميات سياسيّ مُحترف”. ومعظم هذه المؤلّفات تُرجِمَ إلى لغات عدّة. ووضع المُلحّن السّوفياتي أوسبنسكي موسيقى مستوحاة من “15 قصيدة من فينا”، وهي من قصائد الشّاعر المنشورة في ديوان: “كلماتٌ لا تموت”.

من قصائده:..

فيتامين
مذكرات رجل مجهول
إلى أرنست همنجواي
شيء عن السعادة
عن موت طائر البحر
العرب اللاجئون
الموت في غرناطة
قمري الحزين
إكتشاف
أولد وأحترق
صلوات
الموت والقنديل
مسافر بلا حقائب
سارق النار
سوق القرية