سلمى الخضراء الجيوسي

سلمى الخضراء الجيوسي
1926 م –

ولدت الشاعرة سلمى صبحي الخضراء الجيوسي في مدينة السلط بالاردن . تعلمت في المدرسة الابتدائية للبنات في عكا بفلسطين ، فكلية شميت للبنات في القدس . دخلت الجامعة الاميركية في بيروت ثم مدرسة العلوم الشرقية والافريقية بجامعة لندن وحصلت منها على الدكتوراه في الادب العربي . عملت كاتبة في الصحافة والاذاعة قبل ان تلتحق استاذة في جامعة الخرطوم ثم في جامعة الجزائر فجامعة قسنطينة فجامعة يوتا بالولايات المتحدة . عُينت اديبة زائرة في جامعة ميشيغان آن أربور لسنتين . وفي سنة 1980 أسست مشروع بروتا واشرفت على ادارته . وكانت قد أسست سنة 1963 التنظيم الانساني الفلسطيني في الكويت .

نشأت الجيوسي في اسرة مجاهدة . فوالدها صبحي الخضراء كان من مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين وكرس حياته للدفاع عن الحق العربي . اما امها انيسة يوسف سليم اللبنانية الاصل فوقفت بحماس وصلابة الى جانب الاب وشاركته رؤياه وهمومه الوطنية . وكان احد اخوتها فؤاد سليم قد سقط شهيداً اثناء الثورة السورية عام 1925 . وهكذا نشأت الشاعرة في محيط تغلفه روح النضال الوطني والقومي وتشربت من والديها مبادىء العزة والمقاومة .

التقت في خلال دراستها الجامعية في بيروت ببرهان جيوسي وتزوجا بعد تخرجهما بعام . عمل زوجها في السلك الدبلوماسي الاردني فتنقلت معه في عدد من العواصم الاوروبية والعربية بينها روما ولندن وبغداد . فكانت هذه الفترة بالنسبة اليها ، كما تقول ” رحلة اكتشاف حضاري وذاتي “.

بدأت تكتب الشعر يوم كانت في روما . ولما نقل زوجها الى بغداد كان صيتها كشاعرة قد سبقها الى هناك . وبعد ثورة 1958 في العراق عادت العائلة الى عمان حيث جددت سلمى اتصالها بالحركة الادبية واصدرت ديوانها ” العودة من النبع الحالم ” . وبعد ثلاث سنوات انتقلت العائلة الى الكويت حيث اسست الجيوسي التنظيم النسائي الفلسطيني . انتقلت العائلة مرة جديدة ، الى الولايات المتحدة هذه المرة، حيث أسست سنة 1980 مشروع بروتا لترجمة الآداب العربية وتفرغت له كلياً وأضافت سنة 1981 فرع بروتا – فلسطين .

لم تنشر سلمى الجيوسي بعد ديوانها الاول الا القليل مما كتبته.