خليل الخوري

خليل الخوري

خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.

شاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858 م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها.

توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.

له: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد -ط)، (السمير الأمين -ط)، ( الشاديات -ط)، (النفحات -ط)، (والخليل -ط)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).

من قصائده:…

لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ
ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِ
بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبي
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ
أَذكى السَلام عَلى ربى الفَيحاء
لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِ
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ
لَكَ في المَعالي الآن مَطلَعُ عِزَّةِ
دَوامُكَ في عَلى لُبنان
ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعبا
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدى
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعاد
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُ
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدا
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُ
خُطِفَت مَحجبَةً فَأَينَ رَشادي