حسن عبد الله القرشي

حسن عبد الله القُرشي
1925م-

ولد الشاعر السعودي حسن عبد الله القرشي في مكة المكرمة وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية في معاهدها ثم التحق بجامعة الرياض حيث تخرج بإجازة جامعية بالآداب. عمل في الإذاعة السعودية ومديراً للمكتبة الخاصة في وزارة المال.

كتب القرشي الشعر الكلاسيكي كما كتب الشعر الحر الحديث. فهو القائل في هذا المجال: “إن لا تعصب للشكل في الشعر”.

يقول عن الشعر الحديث: “إنه لون سيقدّر له البقاء لأنه أقدر في غالب الأحيان على الرمز من بعض الشعر العمودي. وهذا لا يعني أنه اللون المفضل عندي، فكلا اللونين أثير على نفسي محبب إليها”.

أما عن شعراء الشعر الحر فله تحفظات وانتقادات. فيقول: “أرى أن الذي يضر بقضية الشعر الحر ويحد من عناصر رسوخها وتثبيت جذورها هو أن كثيراً ممن يكتبونه يجدونه معبراً سهلاً لرصد خطراتهم الشعرية مبتعدين عن مناهجه وإشكاله الصحيحة. بعضهم ضعيف اللغة هزيل التعبير إلى حد الفقر والخواء، فتأتي بالتالي نماذجهم الشعرية غاية في الركاكة والابتزال والضحولة”.

للقرشي حوالى عشرين ديواناً بعضها نشر في الرياض وبعضها في بيروت والقاهرة وتونس، كما كتب القصة والدراسات.

من أهم دواوينه: الأمس الضائع 1957، شوق وورد 1959، ألحان منتحرة 1964، النغم الأزرق 1966، لن يضيع الغد 1968، زحام الأشواق 1972، عندما تحترق القناديل 1974، رحيل القوافل الضالة 1983، أطياف من رماد الغربة 1990.