الياس لحود

الياس لحود
1940م-

ولد الشاعر الياس لحود في مرجعيون بلبنان. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة الراهبات في جديدة مرجعيون وتابع دراسته الثانوية في الثانوية الرسمية بصيدا بلبنان. حاز على إجازة جامعية في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية سنة 1968.

كان والده الميكانيكي المتخصص بإصلاح السيارات شاعراً شعبياً وكذلك كان بعض أقاربه من الشعراء الشعبيين. تأثر كثيراً بهذا الجو الشعري والأدبي منذ صغره. وكان هذا الميل الأدبي يزداد لديه نمواً كلما تقدم في دراسته الثانوية والجامعية، فتأثر ببعض أدباء العرب خصوصاً التجديديين منهم أمثال السياب والبياتي وخليل حاوي.

يقول لحود عن فترة التكوين هذه إنه كان يقرأ كل شيء من الشعراء الجاهليين حتى شعراء الحداثة مروراً بالرومنسيين العرب والأجانب. “كنت لا أميز في الثقافة بين الشرق والغرب. ما كان يهمني هو الشعر الإنساني أي الوصول إلى فنيّة تجاوزيّة تؤكد مستقبلية الشعر”.

أطل الياس لحود على قرائه بمجموعة شعرية في سنة 1960 حين أصدر “على دروب الخريف” ثم تلتها “السيد بيننا” وبعدها “فكاهيات بلباس الميدان” وكرت المسبحة فأصدر “ركاميات الصديق توما” ثم “المشاهد”، فـ”شمس لبقية السهرة” وبعدها عام 1990 “الإناء والراهبة”.

عمل الياس لحود مدرساً في المدارس الثانوية وصحفياً في مجلتي الكفاح العربي والفكر العربي المعاصر، وأصبح عضوا في نقابة المعلمين وأمين الشؤون الإدارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين وعضواً في اتحاد الكتاب العرب.