أبو منصور الثعالبي

أبو منصور الثعالبي
350 – 429 هـ / 961 – 1038 م

عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي. من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب فنسب إلى صناعته هذه. من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور،ومن النابغين فيهما.

صنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها:يتيمة الدهرمن أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، وفقه اللغة ، وغرر أخبار ملوك الفرس ومكارم الأخلاق.

وجاء في “وفيات الأعيان” لابن خلكان: هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري؛ قال ابن بسام صاحب ” الذخيرة” في حقه: ” كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه، وإما م المصنفين بحكم قرانه، سار ذكره سير المثل، وضربت إليه آباط الإبل، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب، وتواليفه أشهر مواضع وأبهر مطالع وأكثر راوٍ لها وجامع، من أن يستوفيها حد أو وصف، أو يوفيها حقوقها نظم أو رصف “، وذكر له طرفاً من النثر وأورد شيئاً من نظمه فمن ذلك ما كتبه إلى الأمير أبي الفضل الميكالي:

لك في المفاخر معجزاتٌ جـمةٌ

أيداً لغيرك في الورى لم تجمـع

بحران: بحر في البلاغة شـانـه

شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي

” وترسل الصابـي يزين عـلـوه

خط ابن مقلة ذو المحل الأرفع “

كالنور أو كالسحر أو كالبـدر أو

كالوشي في بردٍ عليه مـوشـع

شكراً فكم من فقرة لك كالغنـى

وافى الكريم بعيد فقـر مـدقـع

وإذا تفتق نور شعـرك نـاضـراً

فالحسن بين مرصع ومـصـرع

أرجلت فرسان الكلام ورضت أف

راس البديع وأنت أمجد مـبـدع

ونقشت في فص الزمان بـدائعـاً

تزري بآثار الربيع الـمـمـرع

” ومنها في وصف فرس أهداه إليه ممدوحه:

يا واهب الطرف الجواد كأنمـا