هاشم الأتاسي

هاشم الأتاسي
1875- 1960

هو هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي ولد في حمص في بيئة دينية علمية وتلقى علومه الابتدائية والثانوية فيها ثم في المدرسة الملكية بالآستانة ونال إجازة في الإدارة وتدرج في مناصب الادارة في العهد العثماني إذ عين مأمورا بمعية والي بيروت عام 1894 ثم قائم مقام عام 1897 ثم صار متصرفا عام 1913 وعين في حماه وعكا والأناضول ويذكر أنه كان منتسبا للجمعية العربية للفتاة لمناهضة أعمال التتريك للعرب.

في العهد الفيصلي انتخب عضوا في المؤتمر السوري الأول عام 1919 ثم انتخب رئيسا له تولى رئاسة الوزراء مدة قصيرة أواخر أيام فيصل 30/5/1920 فكانت في أيامه معركة ميسلون حيث دخل الفرنسيون دمشق فاستقال هاشم الأتاسي وعاد إلى حمص وفي 25/أيار من العام نفسه اعتقله الفرنسيون لمدة أربعة اشهر في جزيرة أرواد ثم أطلقوا سراحه .

انتخب هاشم الأتاسي رئيساً للكتلة الوطنية لدى تشكيلها عام 1927 ، كما انتخب نائبا عن حمص في الجمعية التأسيسية (المجلس التأسيسي) ثم رئيسا لها وهي التي صاغت دستورا عطل الانتداب الفرنسي أهم مواده بالمادة الملحقة (116)، وانتخب المجلس النيابي هاشم الأتاسي رئيساَ للجمهورية في كانون الأول عام 1936 وذلك بعد استقالة الرئيس محمد علي العابد وبقي في منصبه حتى استقالته في تموز عام 1939 عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري .

تولى هاشم الأتاسي حكومة انتقالية لإعادة الأوضاع الدستورية والاستقرار في البلاد بعد الانقلاب الثاني الذي قام به الزعيم سامي الحناوي في 14 آب 1949 وأعيد انتخاب هاشم الأتاسي رئيساً للجمهورية عام 1950، إلا أنه استقال احتجاجا على تدخل أديب الشيشكلي في شؤون الدولة وعارض حكمه وبعد الإطاحة بحكم الشيشكلي اسندت رئاسة الجمهورية إلى هاشم الأتاسي لاستكمال مدته الدستورية فأستمر حتى انتهت مدة ولايته في أيلول 1955 فأعتكف في داره بحمص إلى أن توفى في 6/12/1960 ودفن في حمص.