محمد برّادة

محمد برّادة
1938-

ولد الكاتب والناقد محمد برادة في الرباط بالمغرب. تعلم في المدرسة المحمدية في الرباط ومدرسة محمد الخامس بالرباط والمدرسة العباسية في القاهرة. التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة انتقل بعدها إلى جامعة باريس حيث نال إجازة جامعية في الآداب.

عمل أستاذاً محاضراً في كلية الآداب ثم رئيساً للبرامج الثقافية في الإذاعة المغربية. انضم إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.

مات أبوه وهو طفل وتزوجت أمه من رجل آخر فتعهده خاله المقيم في فاس. فطبعت هذه المدينة المغربية المعروفة بمناخها الاستقالي وزخم حركاتها الوطنية بطابعها العربي وتمسكها باللغة العربي في حن كان المغرب لا يزال يعرف “بفرنسته”. عاد بعد الحرب العالمية الثانية إلى الرباط ليتابع دراسته بإحدى المدارس الحرة التي أنشأها حزب الاستقلال الفاسيّ “المنشأ والطابع، لتركيز التعليم العربي ومواجهة مخططات الفرنسة”، كما قال في إحدى مقالاته.

انتقل إلى القاهرة ليتابع دراسته الجامعية وكانت مصر يومها تعيش حلم الوحدة العربية وفورة الثورة. فعاش الحلم إلى أن استفاق في السبعينات من القرن الماضي وبدأت تراوده أسئلة كبيرة وعديدة غمرته بالشكوك وقادته إلى التفتيش عن الحقائق والواقعية. تسآءل آنذاك عن الأسباب التي أصابت الأمة ودفعتها إلى التخاذل والاستسلام وتفشي الطائفية والتعصب والحكم الفردي.

انعكس هذا التحدي الذي واجهه محمد برّادة فيما كتبه في قصصه وظل القلق الفكري يلاحقه. فهو القائل في هذا المجال واصفاً وضعه النفسي المتعلق بوهم الحقيقة: “أن حياتنا معلقة على حافة الكلمات الآتية، الكلمات التي نختارها جوهراً باقياً ضد الآني المنفلت الزائل”.

من مؤلفاته: فرانز فانون أو معركة الشعوب المختلفة 1962، محمد مندور وتنظير النقد العربي 1979، سلخ الجلد (قصص) 1979، لغة الطفولة والحلم، قراءة في ذاكرة القصة المغربية 1985.