عمر بن الخطاب

عمـر بـن الخطـاب
تو.644م

عُمر بن الخطاب هو الخليفة الثّاني لرسول اللّه، وهو أوّل مَن لُقّب بـأمير المُؤمنين.

هو ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي. وأمّه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم.

كان تاجرًا وبقي كذلك إلى أن وُلّيَ الخلافة بعد أبي بكر الصّديق.

كان عمر مشهورًا في الجاهلية بالشّدة وعزّة الجانب والمنعة، على أنّه لم يكن غنيًا. وكان يرعى الغنم لأبيه وهو صغيرٌ حتّى قال يومًا، وقد مرّ بمكانٍ اسمه “ضحيان” بعد أن وُلّيَ الخلافة: “كنتُ أرعى للخطّاب بهذا المكان فكان فظًا غليظًا فكنتُ أرعى أحيانًا وأحتطبُ أحيانًا”.

أَسلَم عمر في ذي الحجة وكان له من العُمر ستّ وعشرين سنةٍ.

فلمّا أسلم قال: “يا رسول اللّه، عَلام نخفي ديننا ونحن على الحقّ وهُم على الباطل؟” فقال له رسول اللّه: “إنّا قليل وقد رأيت ما لقينا”. فقال له عمر: “والذي بعثك بالحقّ لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلاّ جلست فيه بالإيمان”. ثم خرج رسول اللّه في صَفّين من المُسلمين حمزة في أحدهما وعُمر في الآخر حتّى دخلوا المسجد، فنَظَرت قُرَيش إلى حمزة وعُمر فأصابتهم كآبةٌ شديدةٌ. من هذا اليوم سَمّى رسول اللّه عُمر بـ”الفاروق” لأنّه أظهر الإسلام وفرّق بين الحقّ والباطل.

عُرِف عُمَر بالعدالة التي طبقت شهرتُها الآفاق، وهو القائل: “متى استعبدتم النّاس وقد ولّدتهم أمهاتهم أحرارًا”. وفي أيّامه، فتحت الجيوش الإسلامية الإمبراطوريتين السّاسانية والبيزنطية بقيادة عمرو بن العاص وأبو عبيدة بن الجرّاح ويزيد بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وسعد بن أبي وقّاس.

أنشأ عُمر الدّيوان لدفع رواتب الجيش والأمصار لإدارة الجند والمُدُن.

اغتاله أبو لؤلؤة الفارسي في المسجد.