سلمى الحفار الكزبري

سلمى الحفار الكزبري
1923م-

ولدت الكاتبة سلمى الحفار الكزبري في دمشق بسوريا. تعلمت في معهد راهبات الفرنسسكان بدمشق من الابتدائية حتى الثانوية. تحمل شهادة في اللغة الإسبانية. والدها لطفي الحفار السياسي السوري وأحد أقطاب الكتلة الوطنية في سوريا أيام الانتداب وفي مطلع الاستقلال. كان بيته بيت علم وجهاد وطني وسياسة.

تعلمت أصول اللغة العربية على يد والدها يوم نفته السلطات الفرنسية إلى مدينة أميون في لبنان. ولما عادت العائلة إلى دمشق أُرسلت الابنة إلى الكتاب في جوار المنزل بدمشق القديمة لتتعلم القرآن على يد شيخة. أمضت تسع سنوات متواصلة في مدرسة الفرنسسكان أتقنت خلالها الفرنسية وتعلمت الإنكليزية، كما أتقنت العربية على يد الأديبة السورية ماري عجمي.

حالت ظروف عائلية قاهرة بينها وبين إتمام دراسات جامعية. غير أنها تابعت دروساً في العلوم السياسية بالمراسلة مع معهد اليسوعيين في بيروت من دون أن تحصل على شهادة تخرج.

بدأت الكزبري تكتب وهي في مطلع صباها باللغتين العربية والفرنسية. تزوجت عام 1941 من محمد كرامي شقيق عبد الحميد كرامي وأنجبت منه طفلاً ولكنها ترملت بعد ولادة الطفل بشهر. وعادت عام 1948 فتزوجت من الدكتور نادر الكزبري وأنجبت منه بنتين. سافرت مع زوجها الدكتور كزبري إلى الإرجنتين والتشيلي حيث كان يعمل وزيراً مفوضاً لسوريا. تعلمت في البلدين اللغة الإسبانية. ولدى عودة العائلة إلى دمشق انتسبت إلى المركز الثقافي الإسباني حيث أمضت حوالى السنتين تدرس اللغة والأدب الإسباني وحصلت على دبلوم رسمي. وعند انتقال زوجها إلى مدريد ليتسلم السفارة السورية هناك، انتسبت إلى جمعية الكتّاب في مدريد وقدمت محاضرات عديدة باللغة الإسبانية عن المرأة العربية وأثرها في التاريخ والأدب.

كتبت سلمى الحفار الكزبري نثراً بالعربية وشعراً بالفرنسية. من رواياتها وقصصها: حرمان 1952، زوايا 1955، حزن الأشجار 1986، البرتقال المر 1974، الحب بعد الخمسين 1989. كما كتبت سيرة ذاتية في مؤلفين سمتهما “يوميات هالة” و”عنبر ورماد”. ومن كتاباتها الشعرية بالفرنسية: الوردة المنفردة 1958 ونفحات الأمس 1966.