زكريا تامر

 

زكريا تامر
1931 م –

ولد الكاتب زكريا تامر في دمشق بسوريا . تعلم في المدرسة الرسمية وغادرها باكراً ليكمل علمه في البيت .أخذ كذلك دروساً في الفن.

عمل تامر في معمل الموازين لست سنوات انتقل بعدها الى وزارة الثقافة السورية ووزارة الاعلام . رأس تحرير مجلة الموقف العربي لسنتين بين 1963 1965 وألف برامج تلفزيونية في جده بالمملكة السعودية وعاد بعدها الى وزارة الاعلام في دمشق وعين مديراً للمخطوطات في التلفزيون السوري . رئس تحرير مجلة المعرفة بين 1979 و 1980 ومجلة أسامة ومجلة الراقىء . عمل في لندن في مجلة التضامن .

كتب تامر للصغار قصصاً كثيرة لانه ” احب الاطفال ” ، ولان للصغار ” الحق في قراءة قصص غير رديئة ” . غير ان قصصه لم تقتصر على الصغار ، بل كتب للكبار وكأنه يخاطب الصغار وكتب للصغار وكأنه يحكي لهم قصص الكبار . فهو لم يحاول البتة الهروب من عالم الكبار ، إنما بقي ” يحقق المزيد من التوغل في عالم الكبار الحافل بالبؤس ليسلح صغاره بسلاح التمرد على البؤس في عالم مفترس سفاح لا يمنحنا سوى الخيبة والرماد ويجللنا بالهزائم ” .

يتحدث عن مدينته دمشق التي يحب كثيراً ، واصفاً إياها بالمدينة الشجاعة المفعمة بالحياة وبالقدرة على التطور وعلى هزيمة اعدائها .. وهي لا تحتاج الى ابناء يتصرفون ” كالشاعر المراهق الذي يهجر حبيبته كي يكتب قصيدة يصف فيها عذاب البعاد ولوعة الشوق ..” .

ترجمت كتب زكريا تامر الى اكثر من لغة اجنبية بينها الفرنسية والاسبانية والانكليزية والايطالية والالمانية والروسية .

له في القصة : صهيل الجواد الابيض 1960 ، ربيع في الرماد 1963 ، الرعد 1970 ، دمشق الحرائق 1973 ، لماذا سكت النهر 1973 ، النمر في اليوم العاشر 1978 ، عندما يهاجر السنونو 1983 ، نداء ، موج ، سنضحك ، الحصرم ، تكسير ركب ، هجاء القتيل لقاتله ، وحديثاً القنفذ . وفي كتب الاطفال : البيت 1975 ، قالت الوردة للسنونو 1977 ، بلاد الارانب 1979 .