توفيق الحكيم

توفيق الحكيم
1902- 1987م

ولد حسين توفيق الحكيم الروائي والقصصي وكاتب المسرحية في الإسكندرية بمصر. تعلم في مدارس الكتّاب في بعض قرى دلتا النيل، فمدرسة محمد علي ثم مدرسة دمنهور الابتدائية، والثانوية في الإسكندرية. حاز على شهادة في الحقوق من مدرسة الحقوق بالقاهرة وانتقل إلى باريس ليكمل دراسته في القانون ولكنه عاد إلى مصر قبل أن ينهي الدكتوراه.

عمل بالنيابة المختلفة بالإسكندرية، ثم عين مديراً بإدارة التحقيقات بوزارة المعارف ومديراً للإرشاد الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. عمل في الصحافة في جريدتي الأهرام وأخبار اليوم وتسلم إدارة دار الكتب. كان عضواً في مجمع اللغة العربية وكذلك في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم.

تميزت أعمال الحكيم ببساطة اللغة وسهولتها وتنوعها في حقلي المسرحية والرواية وانتشرت بشكل لم يحظَ به أديب عربي حديث. كان غزير الانتاج بحيث بلغت مسرحياته إحدى وثلاثين مسرحية ورواياته ومسرحيته اثنتا عشرة رواية. أما مقالاته وأبحاثه المجموعة في كتب فبلغت حوالى الثلاثين.

اتهمه بعض النقاد بأنه فرعوني الميل، بخاصة بعد روايته “عودة الروح” فأنكر ذلك ودافع عن عروبته من خلال روايته “عصفور من الشرق” التي قال عند صدورها إنها جاءت استجابة لشعور داخلي، مؤكداً أن طبيعته ليست الفرعونية بل العروبة. وشدد على أن العروبة التي أرادها هي عروبة أقوى من السياسة، لا عروبة شعارات “فالعرب ما يجمعهم كوحدة وكتلة قوية وكأحياء لحضارة عربية صحيحة هو شيء واحد: جامعة عربية أخرى، جامعة عربية ثقافية، جامعة أساسها الأصول والتراث الثقافي الديني الواحد”.. وأضاف “ثم أن عندنا لغة واحدة نتكلم كلنا بها وهي العروبة سواء كنا مسلمين أو مسيحيين”. فالشرق العربي في نظره لا يتجزأ.. “ده اسمه شرق عربي وعصفور من الشرق ده مش عصفور من مصر. لو كان عصفور من مصر كانت خلاص صارت عليّ إني فرعوني”.

من مسرحياته: أهل الكهف 1933، شهرزاد 1934، عهد الشيطان 1938، بجماليون 1942، سليمان الحكيم 1944، الملك أوديب 1949، رحلة إلى الغد 1951، دقت الساعة 1954، إيزيس 1955، الحب العذري 1957، لعبة الموت 1957، شمس النهار 1965، مصير صرصار 1966، الحمير 1973. ومن قصصه ورواياته: عودة الروح 1933، القصر المسحور (بالاشتراك مع طه حسين) 1936، يوميات نائب في الأرياف 1936، عصفور من الشرق 1938، الرباط المقدس 1944، عصا الحكيم 1953، ليلة الزفاف 1966. ومن مقالاته المجموعة: تحت الشمس 1938، زهرة العمر 1943، حماري قال لي 1954، فن الأدب 1952، تأملات في السياسة 1954، أدب الحياة 1959، رحلة بين عصرين 1972، عودة الوعي النص الأصلي الكامل 1974، نظريات في الدين والثقافة والمجتمع 1979، أحاديث الأربعاء 1983، مصر بين عهدين 1983، ثورة الشباب 1984، في الوقت الضائع 1987.