الشيخ البيجوري

ِالشيخ البيجوري
1784 1860م

شيخ الإسلام إبراهيم البيجوري. ولد في قرية البيجور بمديرية المنوفية سنة 1198 (1784م) وطلب العلوم في الأزهر مدة وتتلمذ للشيخين محمد الفضالي وحسن القويسني وغيرهما حتى نبغ بين طلبة الأزهر وتفرغ للتأليف، فوضع كتباً عديدة في التوحيد والفقه والمنطق والتصريف والبيان واشتغل بالتدريس ثم انتهت إليه رئاسة الأزهر. قيل إن صاحب الدولة الخديوي عباس باشا كان يحضر دروسه في الأزهر. وكانت وفاته سنة 1277 (1860م). (إبراهيم بك مرزوق) ويلحق بأدباء مصر أحد مشاهير كتبتها إبراهيم بك مرزوق.

ولد سنة 1233ه (1817م) وكان منذ نعومة أظفاره مغرى بالآداب كثير الحفظ من مختار الشعر قيل إنه كان يحفظ منه عشرين ألف بيت كما أنه أحرز جملة وافرة من منتخب المتون العلمية ومأثور الأخبار. وكان كثير التصرف في فنون الكتابة ويحسن نظم الشعر. ورحل إلى بلاد السودان فكانت وفاته في الخرطوم سنة 1283 (1866م) وقد عني بجمع قصائده وطبعها الهمام محمد بك سعيد بن جعفر باشا مظهر وقسمها إلى سبعة أبواب على حسب معانيها ووسم هذا الديوان (بالدر البهي المنسوق بديوان الأديب إبراهيم بك مرزوق) وكان طبعه سنة 1287 (1870م) ومما جاء فيه من الحكميات قوله: 

إن الفضيلة في الأنام غدت على

 

شرف النفوس الشُّمّ أقوى حجَّة

فإذا ادعيت بأن أصلك يا فـتـى

 

من سادة الأبطال أهل الهـمَّة

أوضح لنا نور الشهامة مثلـهـم

 

وعلى رفيع المجد أحْسنَ غيرة

وإذا أردت الفخر فاسهر دائبـاً

 

لطلابهِ واهجر لذيذ الهجـعةِ

فتكون ذا شرفٍ فتـلـك دلائل

 

دلت على شرفٍ وكل فضيلةِ

وقال مستعطفاً لصديق نفر عنه:

يا معرضاً متـجـنـبـاً

 

حاشاك من نقض الذمامْ

مولاي ما لك قد بخلتَ م

 

عليَّ حتى بـالـكـلامْ

سلّم عـلـيَّ إذا مـرر

 

تَ فلا أقلَّ من السلامْ

تاريخ الآداب العربية :الاب لويس شيخو