ابن السِّكِّيت

ابن السِّكِّيت
توفي 244 هـ

شيخ العربية، أبو يوسف ، يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي ، البغدادي النحوي المؤدب ، مؤلف كتاب “إصلاح المنطق” ، دين خير ، حجة في العربية . أخذ عن : أبي عمرو الشيباني ، وطائفة .

إمام من أئمة اللغة العربية وعالم نحوي و أديب شهير ، اشتهر بتشيُّعه ..

أشهر تصانيفه

تهذيب الالفاظ .

إصلاح المنطق .

الألفاظ .

ما اتفق لفظه و اختلف معناه .

الأضداد .

المذكر و المؤنث .

المقصور و الممدود .

(وله من التصانيف نحو من عشرين كتاباً).

وكان أبوه مؤدبا ، فتعلم يعقوب ، وبرع في النحو واللغة ، وأدب أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر ، ثم ارتفع محله ،  فطلب إليه المتوكل العباسي تأديب و لديه المعتز و المؤيد ، فأدبهما خير أدب ،

ويروى أن المتوكل نظر إلى ابنيه المعتز و المؤيد ، فلما رأى من ابنيه أحسن الأدب ، قال لابن السكيت ، و قد علم بتشيُّعه ، : من أحب إليك : هما ، أو الحسن والحسين ؟ فقال : بل قَنْبَرٌ . فأمر حرسه من الأتراك ، فداسوا بطنه ، فمات بعد يوم . وقيل : حمل ميتا في بساط . وكان في المتوكل نصب ، وقيل بأنّ المتوكل أمرهم أن يستلُّوا لسانه ، فسلّوه فمات من فوره ، و كان ذلك في الخامس من شهر رجب سنة : 244هـ.

جاء في كتاب “وفيات الأعيان” لابن خلكان:

” أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، المعروف بابن السكيت، صاحب كتاب ” إصلاح المنطق ” وغيره، ذكره الحافظ ابن عساكر في ” تاريخ دمشق ” فقال: حكى عن ابي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني ومحمد بن مهنا ومحمد بن صبح بن السماك الواعظ، حكى عنه أحمد بن فرح المقرئ ومحمد بن عجلان الأخباري وأبو عكرمة الضبي وأبو سعيد السكري وميمون بن هارون الكاتب وغيرهم. وكان يؤدب أولاد المتوكل. وقال، قال محمد بن السماك: من عرف الناس داراهم ومن جهلهم ماراهم ورأس المداراة ترك المماراة. وروى ابن السكيت أيضاً عن الأصمعي وأبي عبيدة والفراء وجماعة غيرهم.

وكتبه جيدة صحيحة منها: ” إصلاح المنطق ” وكتاب ” اللفاظ ” وكتاب في ” معاني الشعر ” وكتاب ” القلب والإبدال ” ولم يكن له نفاذ في علم النحو، وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

قال أحمد بن عبيد: شاورني ابن السكيت في منادمة المتوكل فنهيته، فحمل قولي على الحسد، واجاب إلى ما دعي إليه من المنادمة، فبنا هو مع المتوكل يوماً جاء المعتز والمؤيد، فقال المتوكل: يا يعقوب أيما أحب إليك، ابناي هذا أم الحسن والحسين؟ فغض ابن السكيت من ابنيه وذكر الحسن والحسين رضي الله عنهما ما هما أهله، فأمر التراك فداسوا بطنه، فحمل إلى داره، فمات بعد غد ذلك اليوم، وكان ذلك في سنة أربع وأربعين ومائتين.

وقال عبد اللع بن عبد العزيز، وكان نهى يعقوب عن اتصاله بالمتوكل:

نهيتك يا يعقوب عن قرب شـادن

 إذا ما سطا أربى على كل ضيغم

فذق واحس ما استحسيته لا أقول إذ

 عثرت: لعاً، بل: لليدين ولـلـفـم

وحكي أن الفراء سأل ابن السكيت عن نسبه فقال: خوزي أصلجك الله من دورق – قلت: بفتح الدال المهملة وبعد الواو الساكنة راء ثم قاف، وهي بليدة من أعمال خوزستان، قال: من كور الأهواز – قلت: والأهواز من خوزستان أيضاً – قال: فبقي الفراء أربعين يوماً في بيته لا يظهر لأحد من أصحابه، فسئل عن ذلك، فقال: سبحان الله، أستحي أن أرى السكيت، لأنني سألته عن نسبه فصدقني، وفيه بعض القبح. قال أبو الحسن الطوسي: كنا في مجلس أبي الحسن علي اللحياني، وكان عازماً على أن يملي نوادره ضعف ما أملى، فقال يوماً: تقول العرب ” مثقل استعان بذقنه ” فقام إليه ابن السكيت وهو حدث فقال: يا أبا الحسن إنما هو ” مثقل استعان بدفيه ” يريدون الجمل إذا نهض بحمله استعان بجنبيه، فقطعا الإملاء. فلما كان المجلس الثاني أملى فقال: تقول العرب ” وهو جاري مكاشري ” فقام له ابن السكيت فقال: أعزك الله وما معنى مكاشري؟ إنما هو ” هو مكاسري، كسر بيتي إلى كسر بيته ” قال: فقطع اللحياني الإملاء فما أملى بعد ذلك شيئاً.

وقال أبو العباس المبرد: ما رأيت للبغداديين كتاباً أحسن من كتاب ابن السكيت في المنطق.

وقال أحمد بن محمد بن أبي شداد: شكوت إلى ابن السكيت ضائقة مالية فقال: هل قلت شيئاً؟ قلت: لا، قال: فأقول أنا، ثم انشدني:

نفست تروم أموراً لست مدركهـا

ما دمت أحذر ما يأتي به الـقـدر

ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً

لكن مقامك في ضر هو السفـر

وقال ابن السكيت: كتب رجل إلى صديق له: قد عرضت لي قبلك حاجة، فإن نجحت فالفاني منها حظي والباقي حطك، وإن تعذرت فالخير مظنون بك، والعذر مقدم لك، والسلام.

ونقل من خطه ما مثاله: عرض سلمان بن ربيعة الباهلي الخيل، فمر عمرو بن معدي كرب الزبيدي على فرس له، فقال سلمان: هذا الفرس هجين، فقال: بل هو عتيق، فقال سليمان: هو هجين، فقال عمرو: هو عتيق، فأمر سلمان فعطش، ثم دعا بطست فيه ماء، ودعا بخيل عتاق فشربت، وجاء فرس عمرو فثنى يده وشرب، وهذا صنيع الهجين، فقال له سلمان: أترى؟ فقال عمرو: أجل، الهجين يعرف الهجين، فبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكتب إلى عمرو: قد بلغني ما قلت لأميرك، وبلغني أن لك سيفاً تسميه الصمصامة، وعندي سيف أسميه مصمماً، وايم الله لئن وضعته على هامتك لا أقلع حتى أبلغ به رهابتك، فإن سرك أن تعلم أحق ما أقول حتى أبلغ به رهابتك، فإن سرك أن تعلم أحق ما أقول فعد، والسلام.

الرهابة: على وزن السحابة، عظم في الصدر مشرف على البطن مثل اللسان، والله أعلم.

وقال أبوعثمان المازني: اجتمعت بابن السكيت عند محمد بن عبد الملك الزيات الوزير، فقال محمد بن عبد الملك: سل أبا يوسف عن مسألة، فكرهت ذلك وجعلت أتباطأ وأدافع مخافة أن أوحشه لأنه كان لي صديقاً، فألح علي محمد بن عبد الملك وقال: لم لا تسأله؟ فاجتهدت في اختيار مسألة سهلة لأقارب يعقوب، فقالت له: ما وزن نكتل من الفعل من قول الله تعالى: (فأرسل معنا أخانا نكتل) يوسف: قفال لي: نفعل، قلت: ينبغي أن يكون ماضيه كتل، فقال: لا، ليس هذا وزنه إنما هو نفتعل، فقلت له: نفتعل كم حرف هو؟ قال: خمسة أحرف، قلت: فنكتل كم حرفاً هو؟ قال: أربعة أحرف، فقلت: أيكون أربعة أحرف بوزن خمسة أحرف؟ فانقطع وخجل وسكت، فقال محمد بن عبد الملك: فإنما تأخذ كل شهر ألفي درهم على أنك لا تحسن وزن نكتل؟! قال: فلما خرجنا قال لي يعقوب: يا أبا عثمان هل تدري ما صنعت؟ فقلت له: والله لقد قاربتك جهدي، وما لي في هذا ذنب.

قلت: وذكر أبو الحسن ابن سيده هذه الحكاية في أول خطبة كتابه ” المحكم في اللغة ” لكنه قال: إن ذلك كان بين يدي المتوكل، والله أعلم.

وقال غير ابن عساكر: كان يعقوب بن السكيت يؤدب مع أبيه بمدينة السلام في دار القنطرة صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب، فجعل يتعلم النحو. وحكى عن أبيه قد حج فطاف بالبيت وسعى وسأل الله تعالى أن يعلم ابنه النحو فتعلم بالنحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة فأجروا له كل دفعة عشرة دراهم وأكثر حتى اختلف إلى بشر وهارون ابني هارون، أخوين كانا يكتبان لمحمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهراً، فاحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلم أولاده، وجعل ولده في حجر إبراهيم بن إسحاق المصعبي، فرتب يعقوب وجعل له رزقاً خمسمائة درهم، ثم جعلها ألف درهم.

وقال أبو العباس ثعلب: كان ابن السكيت يتصرف في أنواع العلوم، وكان أبوه رجلاً صالحاً، وكان من أصحاب الكسائي حسن المعرفة بالعربية. وكان سبب قعود يعقوب للناس وقصدهم إياه أنه عمل شعر أبي النجم العجلي وجرده فقال: ادفعه لي لأنسخه فقال: يا أبا العباس، حلفت بالطلاق أنه لا يخرج من يدي، ولكنه بين يديك فانسخه، واحضر يوم الخميس، فلما وصلت إليه عرف بي، فحضر بحضوري قوم، ثم انتشر ذلك فحضر الناس.

وقال ثعلب أيضاً: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت، وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز بالله، فلما جلس عنده قال له: بأي شيء يحب الأمير أن نبدأ – يريد من العلوم – فقال المعتز: بالانصراف، قال يعقوب: فأقوم، قال المعتز: فأنا أخف نهوضاً منك، وقام فاستعجل فعثر بسراويله فسقط، والتفت إلى يعقوب خجلاً وقد احمر وجهه، فانشد يعقوب:

يصاب الفتى من عثرةٍ بـلـسـانـه

وليس يصاب المرء من عثرة الرجل

فعثرته في القول تـذهـب رأسـه

وعثرته بالرجل تبرأ علـى مـهـل

فلما كان من الغد دخل يعقوب على المتوكل فأخبره بما جرى، فأمر له بخمسين ألف درهم وقال: قد بلغني البيتان.

وكان يعقوب يقول: أنا أعلم من أبي بالنحو، وأني أعلم مني بالشعر واللغة.

وقال الحسين بن عبد المجيب الموصلي: سمعت ابن السكيت يقول في مجلس أبي بكر بن أبي شيبة:

ومن الناس من يحبك حبـاً

ظاهر الحب ليس بالتقصير

فإذا ما سألته عشر فـلـس

ألحق الحب باللطيف الخبير

وكان لابن السكيت شعر وهو مما تثق النفس به، فمن ذلك قوله:

إذا اشتملت على اليأس القلوب

 وضاق لما به الصدر الحبيب

وأوطنت المكاره واستقـرت

وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضر وجهاً

ولا أغنى بحيلـتـه الأريب

أتاك على قنوطٍ منك غـوث

يمن به اللطيف المستجـيب

وكل الحادثات إذا تـنـاهـت

فموصول بها فرج قـريب

وكان العلماء يقولون: ” إصلاح المنطق ” كتاب بلا خطبة، ” أدب الكاتب ” تأليف ابن قتيبة خطبة بلا كتاب، لأنه طول الخطبة وأودعها فوائد.

وقال بعض العلماء: ما عر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل ” إصلاح المنطق “، ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة، ولا نعرف في حجمه مثله في بابه، وقد عني به جماعة، فاختصره الوزير أبو القاسم الحسين المعروف بابن المغربي – المقدم ذكره – وهذبه الخطيب أبو زكريا التبريزي، وتكلم على الأبيات المودعة فيه ابن السيرافي، وهو كتاب مفيد.

ولابن السكيت من التصانيف أيضاً كتاب ” الزبرج “، وكتاب ” الألفاظ “، وكتاب ” المثال ” وكتاب ” المقصور والممدود “، وكتاب ” المذكر والمؤنث “، وكتاب ” الأجناس “، وهو كبير وكتاب ” الفرق “، وكتاب ” السرج واللجام “، وكتاب ” فعل وأفعل “، وكتاب ” الحشرات ” وكتاب ” الأصوات “، وكتاب ” الأضداد “، وكتاب ” الشجر والنبات “، وكتاب ” الوحوش ” وكتاب ” الإبل “، وكتاب ” النوادر “، وكتاب ” معاني الشعر الكبير “، وكتاب ” معاني الشعر الصغير “، وكتاب ” سرقات الشعراء وما اتفقوا عليه ” وغير ذلك من الكتب، ومع شهرته لا حاجة إلى الإطالة في ذكر فضله.

وقد روي في قتله غير ما ذكرته أولاً، فقيل إن المتوكل كان كثير التحامل على علي بن أبي طالب وأبيه الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين – وقد تقدم في ترجمة أبي الحسن علي بن معروف بابن بسام أبيات تدل على هذا أيضاً – وكان ابن السكيت من المغالين في محبتهم والتوالي لهم، فلما قال له المتوكل تلك المقالة قال ابن السكيت: والله إن قنبر خادم علي رضي الله عنه خير منك ومن ابنيك، فقال المتوكل: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا ذلك به فمات، وذلك في ليلة الاثنين لخمس خلون من رجب سنة أربع وأربعين ومائتين، وقيل سنة ست وأربعين، وقيل سنة ثلاث وأربعين، والله أعلم بالصواب. وبلغ عمره ثمانياً وخمسين سنة، ولما مات سير المتوكل لولده يوسف عشرة آلاف درهم وقال: هذه دية والدك، رحمه الله تعالى.

 وقال أبو جعفر أحمد بن محمد المعروف بابن النحاس النحوي: كان أول أمره كلام المتوكل مع ابن السكيت مزاحاً ثم صار جداً؛ وقيل إن المتوكل أمره أن يشتم رجلاً من قريش وأن ينال منه فلم يفعل، فأمر القرشي أن ينال منه، فأجابه ابن السكيت، فقال له المتوكل: أمرتك فلم تفعل، فلما شتمك فعلت، وأمر به فضرب وحمل من عنده قيذاً صريعاً، والله أعلم أي ذلك كان. – وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن المبارك مثل هذه القضية لما سئل عن معاوية وعمر بن عبد العزيز وأيهما أفضل.

والسكيت: بكسر السين المهملة والكاف المشددة وبعدها ياء مثناة من تحتها ثم تاء من فوقها، وعرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت.

وكل ما كان على وزن فعيل أو فعليل فإنه مكسور الأول.

وقوله: خوزي بضم الخاء المعجمة وبعد الواو زاي، هذه النسبة إلى خوزستان، وهو إقليم بين البصرة وبلاد فارس”.

ورد في كتاب “معجم الأدباء” لياقوت الحموي:

” أبو يوسف بن السكيت، والسكيت لقب أبيه، وكان أبوه من أصحاب الكسائي عالماً بالعربية واللغة والشعر، وكان يعقوب يؤدب الصبيان مع أبيه في درب القنطرة بمدينة السلام حتى احتاج إلى الكسب، فأقبل على تعلم النحو من البصريين والكوفيين، فأخذ عن أبي عمر والشيباني والفراء وابن الأعرابي والأثرم، وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة، وأخذ عنه أبو سعيد السكري وأبو عكرمة الضبي ومحمد ابن الفرج المقريء ومحمد بن عجلان الأخباري وميمون بن هارون الكاتب وغيرهم.

وكان علاماً بالقرآن ونحو الكوفيين، ومن أعلم الناس باللغة والشعر رواية ثقة، ولم يكن بعد ابن الأعرابي مثله، وكان قد خرج إلى سر من رأى فصيره عبد الله بن يحيى ابن الخاقان إلى المتوكل فضم إليه ولده يؤدبهم وأسنى له الرزق، ثم دعاه إلى منادمته فنهاه عبد الله بن عبد العزيز عن ذلك، فظن أنه حسده وأجاب إلى مادعي إليه، فبينما هو مع المتوكل يوما جاء المعتز والمؤيد فقال له المتوكل: يا يعقوب، أيما أحب إليك، ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فذكر الحسن والحسين رضي الله عنهما بما هما أهله وسكت عن أبنيه، وقيل قال له: إن قنبرا خادم على أحب إلي من أبنيك.

وكان يعقوب يتشيع، فأمرالمتوكل الأتراك فسلوا لسانه، وداسوا بطنه، وحمل إلى بيته، فعاش يوما وبعض آخر، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وقيل سنة أربع وأربعين، وقيل سنة ست وأربعين.

ووجه المتوكل من الغد عشرة آلاف درهم ديته إلى أهله، ولما بلغ عبد الله بن عبد العزيز الذي نهاه عن المنادمة خبر قتله أنشد:

نهيتك يا يعقوب عن قرب شادن       إذا ماسطا أربى على كل ضيغم

فذق وأحس إني لا أقول الغداة إذ      عثرت لعاً بل لليدين ولـلـفـم

وصنف ابن السكيت كتاب إصلاح المنطق، وكتاب القلب والإبدال، وكتاب النوادر، وكتاب الألفاظ، وكتاب فعل وأفعل، وكتاب الأضداد، وكتاب الأجناس الكبير، وكتاب الفرق، وكتاب الأمثال، وكتاب البحث، وكتاب الزبرج، وكتاب الإبل، وكتاب السرج واللجام، وكتاب الوحوش، وكتاب الحشرات، وكتاب النبات والشجر، وكتاب الأيام والليالي، وكتاب سرقات الشعراء وماتواردوا عليه، وكتاب معاني الشعر الكبير، وكتاب معاني الشعر الصغير وغير ذلك”.

معجم الأدباء