إحسان عباس

إحسان عباس
1920- 2003م

ولد إحسان عبد القادر عباس في قرية عين غزال قرب حيفا في فلسطين حيث أتم دروسه الابتدائية والثانوية وحصل على دبلوم في العربية من الكلية العربية في القدس، وتابع تحصيله الجامعي في جامعة القاهرة ونال منها دكتوراه في الأدب العربي.

بدأ حياته العملية مدرساً في ثانوية صفد ثم هاجر إلى السودان حيث درّس في كلية جوردون التي أصبحت تسمى في ما بعد جامعة الخرطوم. انتقل في مطلع الستينات من القرن العشرين إلى بيروت والتحق بالجامعة الأميركية مدرساً للغة العربية وآدابها ثم رئيساً لدائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ومديراً لمركز الدراسات العربية في الجامعة نفسها. انتقل بعد تقاعده إلى عمّان حيث عمل أستاذاً في الجامعة الأردنية.

ترك إحسان عباس مجموعة كبيرة من الأعمال الأدبية والنقدية والتاريخية. فهو كان غزير الإنتاج رفيعه. وكان إلى جانب ذلك شاعراً ممعناً في الرومنطيقية متأثراً بأمثال شيلي وبيرون وكيتس. وكان أول انتاجه الشعري ديوان “الرعاة” الذي جمعه في شبابه بين 1940 و 1948.

له في الدراسات: فن الشعر، فن السيرة، الشعر العربي في المهجر، العرب في صقلية، تاريخ الأدب الأندلسي، تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ملامح يونانية في الأدب العربي، اتجاهات الشعر العربي المعاصر، تاريخ بلاد الشام (من ما قبل الإسلام حتى بداية العصر الأموي) وسواها.

كما قام بتحقيق عدد من الكتب والمخطوطات مثل رسائل ابن حزم، الوافي بالوفيات، وفيات الأعيان، طبقات الفقهاء، شذرات من كتب مفقودة في التاريخ وسواها. ونقل إلى العربية عددا من المؤلفات الأجنبية المهمة بينها: كتاب الشعر لأرسططاليس، فلسفة الحضارة، أو مقال في الإنسان لأرنست كاسيرر، يقظة العرب لجورج أنطونيو، دراسات في حضارة الإسلام لهاملتون جب.

توفي إحسان عباس في عمّان ودفن فيها.