أبو بكر البيهقي

أبو بكر البيهقي
384- 458 هـ

أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي كان فقيه شافعي وحافظ كبير. كان معروفا بشيخ خرسان النيسابوري الخُسرَوجرْدي وخسروجرد (خسروگرد) قرية من ناحية بيهق. ولد في شعبان في سنة 384 هـ.

كان البيهقي أوحد زمانه وأحد أئمة المسلمين حتى قيل فيه ان :ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أبا بكر البيهقي، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه وأقاويله.

قال الإمام الذهبي “أصاب أبو المعالي.هكذا هو، لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومة، ومعرفته بالاختلاف.”

مؤلفاته:

منهجه في السنن الكبير

السنن والآثار في أربع مجلدات

الأسماء والصفات في مجلدتين

المعتقد مجلد

البعث مجلد

الترغيب والترهيب مجلد

الدعوات مجلد

الزهد مجلد

الخلافيات ثلاث مجلدات

نصوص الشافعي مجلدان

دلائل النبوة أربع مجلدات

السنن الصغير مجلد ضخم

شعب الإيمان مجلدان

المدخل إلى السنن مجلد

الآداب مجلد

فضائل الأوقات مجيليد

الأربعين الكبرى مجيليد

الأربعين الصغرى

الرؤية” جزء

الإسراء

مناقب الشافعي

مناقب أحمد مجلد

فضائل الصحابة .

توفي في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربع مائة فغسل وكفن، وعمل له تابوت، فنقل ودفن ببيهق، وهي ناحية قصبتُها خُسْرَوْجِرد، هي محتده، وهي على يومين من نيسابور، وعاش أربعا وسبعين سنة.

ورد في “وفيات الأعيان” لابن خلكان:

” أبو بكر احمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخسروجردي الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور، وأحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم؛ أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، غلب عليه الحديث، واشتهربه، ورحل في طلبه إلى العراق والجبال والحجاز، وسمع بخراسان من علماء عصره وكذلك ببقية البلاد التي انتهى إليها، وشرع في التصنيف فصنف فيه كثيراً حتى قيل: تبلغ تصانيفه ألف جزء، وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه، في عشر مجلدات، ومن مشهور مصنفاته السنن الكبير السنن الصغير ودلائل النبوة، والسنن، والآثار وشعب الايمان، ومناقب الشافعي المطلبي ومناقب أحمد بن حنبل وغير ذلك. وكان قانعاً من الدنيا بالقليل، وقال إمام الحرمين في حقه: مامن شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة، إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منة، وكان من أكثر الناس نصراً لمذهب الشافعي وطلب إلى نيسابور لنشر العلم فأجاب وانتقل إليها، وكان على سيرة السلف، وأخذ عنه الحديث جماعة من العيان، منهم زاهر الشحامي ومحمد الفراوي وعبد المنعم القشيري وغيرهم.

وكان مولده في شعبان سنة اربع وثمانين وثلثمائة، وتوفي في العاشر من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، بنيسابور، ونقل إلى بيهق، رحمه الله تعالى.

ونسبته إلى بيهق – بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعد الهاء المفتوحة قاف – وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها، وخسر وجرد من قراها، وهي بضم الخاء المعجمة”.