قسطا بن لوقا

 

قسطا بن لوقا
820م-912م

ولد قسطا بن لوقا في بعلبك بلبنان في عائلة ملكية. كان يتقن اللغات الإغريقية والسريانية والعربية. هو طبيب وفيلسوف ورياضي. ترجم وألّف في الميكانيكا والهندسة والرياضيات وعلم الفلك والفيزياء والطب والتاريخ واللاهوت. عاش في أيام المقتدر العباسي.

نقل قسطا بن لوقا إلى العربية شروحاً عديدة للإسكندر الأفروديسي ويحيا النحوي لكتاب “السماع الطبيعي” لأرسطو، إلى جانب بعض الترجمات عن أرسطو أيضاً منها كتاب “الكون والفساد”. كما ترجم “مبادئ الفلسفة” لأفلاطون. وكتب كتاب “تعاليم الفلسفة”، وهو كتاب غدا أحد المصادر الرئيسة التي أطلعت العرب على الفلاسفة القدامى.

وضع قسطا بن لوقا خمسة وخمسين مؤلفاً في الطب مستنداً في بعضها إلى جالينوس وأبقراط. وكان أهم كتاب طبي وضعه “كتاب الرسالة في تدبير سفر الحج” وهو نظام طبي للحجاج إلى مكة المكرمة. وضع هذا الكتاب تلبية لطلب الوزير العباسي أبي محمد الحسن بن مَخْلد بن الجراح (824-882م) الذي سأله مرافقته إلى الحج كطبيب خاص فاعتذر قسطا.

حظيت دراسته “الفرق بين الروح والنفس” باهتمام كبير في الغرب في العصور الوسطى وترجمها يوحنا الإسباني إلى اللاتينية.
استقر بن لوقا في آخر أيامه في بلاط أمير أرمينيا حيث مات.

ورد في كتاب “عيون الأنباء في طبقات الأطباء” لابن أبي أصيبعة:

” قسطا بن لوقا البعلبكي، قال سليمان بن حسان إنه مسيحي النحلة، طبيب حاذق، نبيل، فيلسوف، منجم، عالم بالهندسة والحساب، قال وكان في أيام المقتدر باللّه، وقال ابن النديم البغدادي الكاتب إن قسطا كان بارعاً في علوم كثيرة منها الطب والفلسفة والهندسة والأعداد والموسيقى، لا مطعن عليه، فصيحاً في اللغة اليونانية، جيد العبارة بالعربية، وتوفي بأرمينية عند بعض ملوكها، ومن ثم أجاب أبا عيسى بن المنجم عن رسالته في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وثم عم كتاب الفردوس في التاريخ، أقول ونقل قسطا كتباً كثيرة من كتب اليونانيين إلى اللغة العربية، وكان جيد النقل فصيحاً باللسان اليوناني والسرياني والعربي وأصلح نقولا كثيرة وأصله يوناني، وله رسائل وكتب كثيرة في صناعة الطب وغيرها، وكان حسن العبارة جيد القريحة، وقال عبيد الله بن جبرائيل إن قسطا اجتذبه سنحاريب إلى أرمينية، وأقام بها، وكان بأرمينية أبو الغطريف البطريق من أهل العلم والفضل، فعمل له قسطا كتباً كثيرة، جليلة نافعة، شريفة المعاني، مختصرة الألفاظ في أصناف من العلوم، ومات هناك فدفن وبني عليه قبة، وأكرم قبره كإكرام قبور الملوك ورؤساء الشرائع.
ولقسطا بن لوقا من الكتب كتاب في أوجاع النقرس، كتاب في الروائح وعللها، رسالة إلى أبي محمد الحسن بن مخلد في أحوال الباه وأسبابه، على طريق المسألة والجواب، كتاب في الأعداء ألفه للبطريق فتى أمير المؤمنين، كتاب جامع في الدخول إلى علم الطب إلى أبي إسحاق ابراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر، كتاب في النبيذ وشربه في الولائم، كتاب في الإسطقسات، كتاب في السهر، ألفه لأبي الغطريف البطريق مولى أمير المؤمنين، كتاب في العطش، ألفه لأبي الغطريف مولى أمير المؤمنين، كتاب في القوة والضعف، كتاب في الأغذية على طريق القوانين الكلية، ألفه لبطريق البطارقة أبي غانم العباس بن سنباط كتاب في النبض ومعرفة الحميات وضروب البحرانات، كتاب في علة الموت فجأة، ألفه لأبي الحسن محمد بن أحمد، كاتب بطريق البطارقة، كتاب في معرفة الخدر وأنواعه وعلله وأسبابه وعلاجه، ألفه لقاضي القضاة أبي محمد الحسن بن محمد، كتاب في أيام البحران في الأمراض الحادة، كتاب في الأخلاط الأربعة وما تشترك فيه، مختصر كتاب في الكبد وخلقتها وما يعرض فيها من الأمراض، رسالة في المروحة وأسباب الريح، كتاب في مراتب قراءة الكتب الطبية، كتبه إلى أبي الغطريف البطريق، كتاب في تدبير الأبدان في سفر الحج، ألفه لأبي محمد الحسن بن مخلد، كتاب في دفع ضرر السموم، كتاب في المدخل إلى علم الهندسة، على طريق المسألة والجواب، ألفه لأبي الحسن علي بن يحيى مولى أمير المؤمنين، كتاب آداب الفلاسفة، كتاب في الفرق بين الحيوان الناطق وغير الناطق، كتاب في تولد الشعر، كتاب في الفرق بين النفس والروح، كتاب في الحيوان الناطق، كتاب في الجزء الذي لا يتجزأ، كتاب في حركة الشريان، كتاب في النوم والرؤيا، كتاب في العضو الرئيس من البدن، كتاب في البلغم، كتاب في الدم، كتاب في المرة الصفراء كتاب في المرة السوداء، كتاب في شكل الكرة والاسطوانة، كتاب في الهيئة وتركيب الأفلاك، كتاب في حساب التلاقي على جهة الجبر والمقابلة، كتاب في ترجة ديوفنطس في الجبر والمقابلة، كتاب في العمل بالكرة الكبيرة النجومية، كتاب في الآلة التي ترسم عليها الجوامع وتعمل منها النتائج، كتاب في المتعة، كتاب في المرايا المحرقة كتاب في الأوزان والمكاييل، كتاب السياسة، ثلاث مقالات، كتاب العلة في اسوداد الخيش وتغيره من الرش، كتاب في القرسطون، كتاب في الاستدلال بالنظر إلى أصناف البول، كتاب المدخل إلى المنطق، كتاب مذهب اليونانيين، رسالة في الخضاب، كتاب في شكوك كتاب إقليدس، كتاب الفصد، وهو أحد وتسعون باباً ألفه لأبي إسحاق ابراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر، كتاب المدخل إلى علم النجوم، كتاب الحمام، كتاب الفردوس في التاريخ، رسالة في استخراج مسائل عدديات من المقالة الثالثة من إقليدس، تفسير ثلاث مقالات ونصف من كتاب برفنطس في المسائل العددية، كتاب في عبارة كتب المنطق، وهو المدخل إلى كتاب أيساغوجي، كتاب أيساغوجي، كتاب في البخار رسالة إلى أبي علي بنبنان بن الحرث، مولى أمير المؤمنين فيما سأل عنه من علل اختلاف الناس في أخلاقهم وسيرهم وشهواتهم واختياراتهم، مسائل في الحدود على رأي الفلاسفة”.

وقال عنه ابن سينا في كتابه “القانون في الطب“:

“قسطا بن لوقا البعلبكي كان ناقلاً خبيراً باللغات فاضلاً في العلوم الحكمية وغيرها.”

وقال: ” قسطا بن لوقا البعلبكي قال سليمان بن حسان: إنه مسيحي النحلة، طبيب حاذق، نبيل، فيلسوف، منجم، عالم بالهندسة والحساب. قال: وكان في أيام المقتدر باللّه.

أقول: ونقل قسطا كتباً كثيرة من كتب اليونانيين إلى اللغة العربية وكان جيد النقل فصيحاً باللسان اليوناني والسرياني والعربي وأصلح نقولاً كثيرة وأصله يوناني. وله رسائل وكتب كثيرة في صناعة الطب وغيرها، وكان حسن العبارة جيد القريحة. ولقسطا بن لوقا من الكتب: كتاب في أوجاع النقرس، كتاب في الروائح وعللها. رسالة إلى أبي محمد الحسن بن مخلد في أحوال الباه وأسبابه، على طريق المسألة والجواب، كتاب في الأعداء ألفه للبطريق فتى أمير المؤمنين. كتاب جامع في الدخول إلى علم الطب إلى أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر. كتاب في العطش، كتاب في تدبير الأبدان في سفر الحج، كتاب في دفع ضرر السموم. كتاب في الجزء الذي لا يتجزأ. كتاب في المرأة السوداء، وغيرها”.