عبيد اللَّه بن جبرائيل

عبيد اللَّه بن جبرائيل بن عبد اللَّه بن بختيشوع
توفي 450 هـ

هو أبو سعيد عبيد اللَّه بن جبرائيل بن عبد اللَّه بن بختيشوع ابن جبرائيل بن بختيشوع بن جورجس بن جبرائيل، كان فاضلاً في صناعة الطب، مشهوراً بجودة الأعمال فيها، متقناً لأصولها وفروعها، من جملة المتميزين من أهلها والعريقين من أربابها، وكان جيد المعرفة بعلم النصارى ومذاهبهم، وله عناية بالغة بصناعة الطب، وله تصانيف كثيرة فيها، وأقام بميافارقين، وكان معاصر ابن بطلان ويجتمع به ويأنس إليه وبينهما صحبة.

قال ابن أبي أصيبعة في “عيون الأنباء في طبقات الأطباء“)):هو أبو سعيد عبيد اللَّه بن جبرائيل بن عبد اللَّه بن بختيشوع ابن جبرائيل بن بختيشوع بن جورجس بن جبرائيل، كان فاضلاً في صناعة الطب، مشهوراً بجودة الأعمال فيها، متقناً لأصولها وفروعها، من جملة المتميزين من أهلها والعريقين من أربابها، وكان جيد المعرفة بعلم النصارى ومذاهبهم، وله عناية بالغة بصناعة الطب، وله تصانيف كثيرة فيها، وأقام بميافارقين، وكان معاصر ابن بطلان ويجتمع به ويأنس إليه وبينهما صحبة، وتوفي عبيد اللَّه بن جبرائيل في شهور سنة نيف وخمسين وأربعماية، ولعبيد اللَّه بن جبرائيل من الكتب مقالة في الاختلاف بين الألبان، ألفها لبعض أصدقائه في سنة سبع وأربعين وأربعمائة، كتاب مناقب الأطباء، ذكر فيه شيئاً من أحوالهم ومآثرهم، وكان تأليفه لذلك في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، كتاب الروضة الطبية كتب به إلى الأستاذ أبي الحسن محمد بن علي، كتاب التواصل إلى حفظ التناسل، ألفه في سنة إحدى وأربعين وأربعماية، رسالة إلى الأستاذ أبي طاهر بن عبد الباقي المعروف بابن قطرمين جواباً عن مسألته في الطهارة ووجوبها، رسالة في بيان وجوب حركة النفس، كتاب نوادر المسائل مقتضبة من علم الأوائل في الطب، كتاب تذكرة الحاضر وزاد المسافر، كتاب الخاص في علم الخواص، كتاب طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها ألفه للأمير نصير الدولة، خصيب كان نصرانياً من أهل البصرة ومقامه بها، وكان فاضلاً في صناعة الطب جيد المعالجة، حدث محمد بن سلام الجمحي قال مرض الحكم بن محمد بن قنبر المازني الشاعر بالبصرة فأتوه بخصيب الطبيب يعالجه فقال فيه الرمل ولقد قلت لأهلي إذ أتوني بخصيب ليس واللَّه خصيب للذي بي بطبيب إنما يعرف دأبي من به مثل الذي بي وحدث أيضاً محمد بن سلام قال كان خصيب الطبيب نصرانياً نبيلاً، فسقى محمد بن أبي العباس السفاح شربة دواء وهو على البصرة فمرض منها، وحمل إلى بغداد فمات بها، وذلك في أول سنة خمسين ومائة، فاتهم خصيب فحبس حتى مات، فنظر في علته إلى مائه وكان عالماً، فقال قال جالينوس إن صاحب هذه العلة إذا صار هكذا ماؤه لا يعيش، فقيل له إن جالينوس ربما أخطأ فقال ما كنت إلى خطئه قط أحوج مني إليه في هذا الوقت، ومات من علته)).

وجاء في “القانون في الطب” لابن سينا: ((عبيد الله بن جبرائيل هو أبو سعيد عبيد الله بن جبرائيل بن عبد الله بن بختيشوع بن جبرائيل بن بختيشوع بن جورجس بن جبرائيل. كان فاضلاً في صناعة الطب، مشهوراً بجودة الأعمال فيها، متقناً لأصولها وفروعها، من جملة المتميزين من أهلها والعريقين من أربابها، وكان معاصر ابن بطلان ويجتمع به ويأنس إليه وبينهما صحبة.

وتوفي عبيد الله بن جبرائيل في شهور سنة نيف وخمسين وأربعمائة. ولعبيد الله بن جبرائيل من الكتب: مقالة في الاختلاف بين الألبان، كتاب مناقب الأطباء، كتاب الروضة الطبية، كتاب التواصل إلى حفظ التناسل، رسالة إلى الأستاذ أبي طاهر بن عبد الباقي المعروف بابن قطرمين جواباً عن مسألته في الطهارة ووجوبها. رسالة في بيان وجوب حركة النفس. كتاب نوادر المسائل مقتضبة من علم الأوائل فى الطب. كتاب تذكرة الحاضر وزاد المسافر، كتاب الخاص في علم الخواص، كتاب طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها ألفه للأمير نصير الدولة)).

المراجع: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة
القانون في الطب لابن سينا