رفيدة الأسلمية

رفيدة الأسلمية

رفيدة الأسلمية وقيل الأنصارية، أول ممرضة في عهد الإسلام. كانت تمرض المصابين والجرحى في الحروب التي يكون المسلمون طرفاً بها.

كان لرفيدة خيمة في المسجد لمداواة الجرحى، ولما أصيب سعد بن معاذ بسهم أطلقه أبو أسامة الجشمي حليف بني مخزوم‏ في معركة الخندق قال النبي صلى الله عليه وسلم أجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده.

وتقديراً من النبي صلى الله عليه وسلم لجهودها في غزوة خيبر في مداواة الجرحى وخدمة المسلمين فقد أسهم لها بسهم رجل مقاتل.

ورد في كتاب “أسد الغابة في معرفة الصحابة” لابن الأثير المؤرخ:

” رفيدة الأنْصارِيَّة. وقيل الأسلمية.

أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين أصاب سعداً السهم بالخندق قال لقومه: “اجعلوه في خيمةِ رُفيدة حتى أعوده من قريب” وكانت امْرَأَة من أسام، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضَيْعَة من المسلمين، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يمر به فيقول: “كيف أمسيتَ وكيف أصبحتَ؟ فيخبره.

أخرجه أبو موسى”.