رشيد الدين الهمذاني

رشيد الدين الهمذاني
1247 – 1318م

رشيد الدين فضل الله الهمذاني ( 1247 – 1318 ) [1]. أكبر و أشهر المؤرخين الفرس في الدوله الإيلخانيه في القرنين 13 و 14. كتابه الموسوعي ” جامع التواريخ ” بيعتبر أحسن و اكمل كتاب إتكتب عن تاريخ مغول فارس. كتابه اللي فصل فيه تاريخ المغول من أيام چنكيز خان وحروبهم أيام هولاكو و غازان إهتم بيه المؤرخين و المستشرقين و الدارسين في كل العالم وإترجم للغات كتيره لإنه مصدر أساسي عن تاريخ المغول و جغرافيا المنطقه اللي اتوسعوا فيها و حروب المغول ضد مصر و تواطؤ حكام الشام و تحالفهم مع المغول قبل و وقت معركة عين جالوت بين مصر و المغول.

عن طريق شغلته الأساسيه كطبيب دخل البلاط الملكي المغولي الفارسي في عهد اباقاخان (1265 – 1282 )، وبقى وزير لغازان خان سنة 1298 و استمر في المركز ده في عهد اولجايتو بن ارغون خان . إنتهت حياته بإعدامه بعد ما إتهمه منافسيه بتسميم اولجايتو [2].

في سنة 1980 إتباعت مخطوطة كتاب جامع التواريخ بالعربي في صالة مزادات سوثبي في لندن لجامع التحف الإيراني ناصر داوود خليل بـ 850.000 جنيه إسترليني و نشرها في كتاب قيم خدمه للعلم و الدارسين.

إتولد رشيد الدين في عيله بيعتقد ( بالإستناد على الصقاعي في كتابه ” المنهل الصافي ” بس ) إنها كات يهوديه مع إن رشيد الدين أنكر ده و قال إنها قصه من إختراع اعداءه. ومن الممكن إنهم نسبوه لأصل يهودي بسبب معرفته الواسعه و كتابته الدقيقه عن عادات اليهود. بيقول رشيد الدين عن أبوه : ” شهرة أبويا بترجع أولا وقبل كل حاجه لطهارة اخلاقه و شدة تمسكه بإسلامه “، وموفق الدوله جد رشيد الدين كان عايش في قلعة الموت ، حصن الإسماعيليه ، لما إستولى عليها هولاكو. لكن ممكن طبعاً إن اجداده كانوا يهود [3].

رشيد الدين فضل الله الهمذاني المعروف بـرشيد الدين، طبيب، (1247 – 1318) مؤرخ و طبيب فارسي من أصل يهودي وعالم اعتنق الإسلام وكتب في تاريخ المغول كتاب جامع التواريخ باللغة الفارسية الذي يعتبر مصدراً هاماً في علم التاريخ ووثيقة مهمة عن الإلخانات.
اعتبره المؤرخ موريس روسابي أهم شخصية في بلاد فارس خلال حكم المغول.