الحارث بن كلدة

الحارث بن كلـدة
تو. 634م

الحارث هو أوّل طبيبٍ في الجزيرة العربية. تلقّى علومه بطريقةٍ علميةٍ واستحقّ لقب “طبيب”.

عاصر الرّسول والخلفاء الرّاشدين ومعاوية. تناول العلم في جندي سابور وفي اليمن. عمل ببلاد فارس وحصّل أموالاً كثيرةً. وكانت الأراميّة هي اللّغة السّائدة آنذاك في هذه المنطقة.

يُروى أنّ كسرى أنو شروان أُعجِب به كثيرًا فاستدعاه يومًا إلى مجلسه حيث قامت بينهما محاورةٌ وُصِفَت بأنّها أسّست لدستورٍ طبّيٍ جليلٍ.

حثّ الرّسول المُسلمين على زيارة الحارث بن كلدة واستشارته إذا أصابتهم عللٌ وأسقامٌ. وقال له معاوية يومًا: “ما الطبّ يا حارث؟” فقال: “الأزم”، أي الجوع.

للحارث بعض الوصايا الطّبية التي تدل على خبرته الواسعة بشؤون الطبّ والعلاج، وقد توصّل إلى العلاج النّفسي.

خلفه ابنه النّضر عند موته وكان قد تتلمذ كأبيه في مدرسة جندي سابور واستفاد من علم أبيه وخبرته في الطّب.