يـا شـعب

عمر أبو ريشة

يـا شـعب لا تشك الشقاء

ولا تـطل فـيه نـواحك

لـو لم تكن بيديك مجروحا

لـضـمـدنا جـراحـك

أنـت انتقيت رجال أمرك

وارتـقبت بـهم صلاحك

فـإذا بـهم يـرخون فوق

خـسيس دنـياهم وشاحك

كـم مـرة خفروا عهودك

واسـتقوا بـرضاك راحك

أيسيل صدرك من جراحتهم

وتـعـطـيهم سـلاحـك

لهفي عـلـيك أهـكذا

تـطوي عـلى ذل جناحك

لـو لـم تُبح لهواك علياءَ

الـحـياة لـما اسـتباحك