أطلال دارسة

محمد الماغوط

وأنا طريح الفراش بين السيوف والرماح المبعثرة

فلسطين أريد شهدائي

إسرائيل أريد حطامي

أيتها الشواطئ أريد مرساتي

أيتها الصحراء أريد سرابي

أيتها الغابات أريد طيوري

أيها الصقيع أريد جدراني

أيها الشتاء أريد سعالي

أيتها العتبات أريد جدتي

أيتها العواصف أريد أشرعتي

أيها المطربون أريد تصفيقي

أيتها المراجيح أريد أعيادي

يا ملكات الجمال أريد تنهداتي وشهقاتي

أيتها المقابر الجماعية أريد رفاقي

أيها الصحفيون أريد خصوصياتي

أيها الغجر أريد مقتنياتي

أيتها الرياح أريد مذكراتي

أيتها القارات الخمس أريد أبنائي وأحفادي

أيها الله أريد صلواتي

أيها الجيران .. أيتها الذاكرة الإلكترونية:

أريد أوصافي.