قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:

عمر بن أبي ربيعة

قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:

قُمْنَ نُحَيِّ أَبَا الخَطَّابِ مِنْ كَثَبِ

فطرنَ حباً لما قالت، وشايعها

مِثْلُ التَّمَاثِيلِ قَد مُوِّهْنَ بِالذَّهَبِ

يرفلنَ في مطرفات السوس آونة ً،

وَفي العَتيقِ مِنَ الدّيباجِ والقَصَبِ

ترى عليهنّ حليَ الدرّ متسقاً،

معَ الزبرجدِ والياقوتِ، كالشهبِ

قالت لهنّ فتاة ٌ، كنتُ أحسبها

غَرِيرَة ً بِرَجِييع القَوْلِ واللَّعِبِ

هذا مقامُ شنوعٍ لا خفاءَ به،

أَلا تَخَفْنَ مِنَ الأَعْداءِ والرُّقُبِ