سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ

دعبل الخزاعي

سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ

على جدثٍ بأكنافِ الغريِّ *

ولازالتْ عزالى النوءِ تزجي

إليهِ صبابة َ المزنِ الرويِّ

أَلاَ يَا حَبَّذا تُرْبُ بِنَجْدٍ

وقَبرٌ ضَمَّ أَوصالَ الوصيّ

وصيِّ محمدٍ بأبي وأمي ،

وَأَكْرَمُ مَن مَشَى بَعدَ النَّبيّ

لئِنْ حَجُّوا إِلَى الْبَلَدِ القصيِّ

فحجي ما حييتُ إلى عليِّ !

وإِنْ زارُوهُمُ الشَّيخينِ زُرْنَا

عَليًّا، وابنَهُ سِبْطَ الرَّضيِّ

ومالي في الزِّيارة ِ لِلمغَاني

فَمِنْ وادِي المِياهِ إِلَى الطُّويّ

ألمْ يحزنكَ أنَّ بني زيادٍ *

أَصَابُوا بالتِّراتِ بني النبيّ

وأن بَني الحَصانِ تَعيثُ فيهمْ

علانية ً سيوفُ بني البغيِّ